المستدركالمجلد الأول › -1- كتاب الإيمان

ابحث في الصفحة

233 / 233 - حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء، في رجب، سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة، ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى ابن بكير، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن معتب، عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماذا رد إليك ربك في الشفاعة؟ فقال: (والذي نفسي بيده، لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك، لما رأيت من حرصك على العلم، والذي نفسي بيده لما يهمني من انقصافهم على باب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي، وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق قلبه لسانه، ولسانه قلبه).

هذا حديث صحيح الإسناد، فإن معاوية بن متعب مصري من التابعين.

وقد أخرج البخاري حديث عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك؟ - الحديث، بغير هذا اللفظ، والمعنى قريب منه.