1947 ـ أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى وَ نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالاَ: حَدّثَنَا عَبْدُ الرّزّاقِ قَالَ: حَدّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزّهْرِيّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللّهِ: "أَنّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إلَى النّبِــيّ صلى الله عليه وسلم فَاعْتَرَفَ بِالزّنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتّى شَهِدَ عَلى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرّاتٍ فَقَالَ النّبِــيّ صلى الله عليه وسلم: أَبِكَ جُنُونٌ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: أَحْصَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَأَمَرَ بِهِ النّبِــيّ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَ فَلَمّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرّ فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ فَمَاتَ فَقَالَ لَهُ النّبِــيّ صلى الله عليه وسلم خَيْراً وَلَمْ يُصَلّ عَلَيْهِ".
قال السندي: قوله: "أحصنت" أي تزوجت "فلما أذلقته" بالذال المعجمة أي بلغت منه الجهد حتى قلق "فأدرك" على بناء المفعول "ولم يصل عليه" لئلا يغتر به العصاة.