حاشية السندي على النسائيالجزء الرابع › 22 ـ كتاب الصيام › 1188 ـ باب ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً والاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك

ابحث في الصفحة

2184 ـ أَخْبَرَنَا زَكَرِيّا بْنُ يَحْيَــى قَالَ: أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يُونُسَ الأَيْلِيّ عَنِ الزّهْرِيّ قَالَ: أَخْبَرَنا عُرْوَةُ بْنُ الزّبَــيْرِ أَنّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: "أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ فِي جَوْفِ اللّيْلِ يُصَلّي فِي الْمَسْجِدِ فَصَلّى بِالنّاسِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَتْ فَكَانَ يُرَغّبُهُمْ فِي قِيَامِ رَمَضانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ وَيَقُولُ مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إيمَاناً وَاحْتِساباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قَال: فتُوُفّيَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ".

قال السندي: قوله: "من غير أن يأمرهم بعزيمة" أي افتراض.