حاشية السندي على النسائيالجزء السادس › 25 ـ كتاب الجهـاد › 1610 ـ باب فضل النفقة في سبيل الله تعالى

ابحث في الصفحة

3175 ـ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدّثَنَا بَقِيّةُ عَنِ الأَوْزَاعِيّ قَالَ: حَدّثَنِي يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللّهِ دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنّةِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنّةِ يَا فُلاَنُ هَلُمّ فَادْخُلْ" فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللّهِ ذَاكَ الّذِي لاَ تَوَى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "إنّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ".

قال السندي: قوله: "يا فلان هلم" أي تعال إلى هذا الباب "فادخل" الجنة منه "ذلك" المدعو من تمام الأبواب "لا توى" لا ضياع ولا خسارة والمراد بأنه فاز كل الفوز ولا يخفى ما بين الروايتين من التدافع والظاهر أنه لسهو من بعض الرواة ويحتمل أنهما واقعتان وقعتا في مجلس بأن أوحى إليه أولاً بالمناداة من باب واحد فأخبر به فسأله أبو بكر هل في الناس من ينادي من تمام الأبواب وأوحى إليه ثانيا بالمناداة من تمام الأبواب فأخبر به فمدح ذلك المنادي أبو بكر على حسب ما هو اللائق بكل مجلس وبشره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ينادى من تمام الأبواب والله تعالى أعلم بالصواب.