نيل الأوطارالجزء الخامس. › كتاب البيوع. › أبواب الربا.

ابحث في الصفحة

قال الزمخشري في الكشاف: كتبت بالواو على لغة من يفخم كما كتبت الصلاة والزكاة وزيدت الألف بعدها تشبيهاً بواو الجمع. وقال في الفتح: الربا مقصور وحكى مده وهو شاذ وهو من ربا يربو فيكتب بالألف ولكن وقع في خط المصاحف بالواو اهـ قال الفراء: إنما كتبوه بالواو لأن أهل الحجاز تعلموا الخط من أهل الحيرة ولغتهم الربو فعلموهم الخط على صورة لغتهم قال: وكذا قرأه أبو سماك العدوي بالواو وقرأه حمزة والكسائي بالإمالة بسبب كسرة الراء وقرأه الباقون بالتفخيم لفتحة الباء قال: ويجوز كتبه بالألف والواو والياء اهـ. وتثنيته ربوان وأجاز الكوفيون كتابة تثنيته بالياء بسبب الكسر في أوله وغلطهم البصريون. قال في الفتح: وأصل الزيادة إما في نفس الشيء كقوله تعالى: {اهتزت وربت} وإما في مقابلة كدرهم بدرهمين فقيل هو [ص 296] درهمين فقيل هو حقيقة فيهما وقيل: حقيقة في الأول مجاز في الثاني زاد ابن سريج إنه في الثاني حقيقة شرعية ويطلق الربا على كل مبيع محرم اهـ. ولا خلاف بين المسلمين في تحريم الربا وإن اختلفوا في تفاصيله.