نيل الأوطارالجزء السادس. › كتاب البيوع [تابع] › كتاب إحياء الموات. › باب ما جاء في إقطاع المعادن.

ابحث في الصفحة

1 - عن ابن عباس قال: (أقطع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بلال بن الحارث المزني معادن القبلية جلسيها وغوريها وحيث يصلح الزرع من قدس ولم يعطه حق مسلم).

رواه أحمد وأبو داود وروياه أيضاً من حديث عمرو بن عوف المزني.

2 - وعن أبيض بن حمال: (أنه وفد إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم استقطعه الملح فقطع له فلما أن ولي قال رجل: أتدري ما أقطعت له إنما أقطعته الماء العد قال: فانتزعه منه قال: وسأله عما يحمى من الأراك فقال: ما لم تنله خفاف الإبل).

رواه الترمذي وأبو داود. وفي رواية له: (أخفاف الإبل) قال محمد بن الحسن المخزومي: يعني أن الإبل تأكل منتهى رؤوسها ويحمى ما فوقه.

3 - وعن بهيسة قالت: (استأذن أبي النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فجعل يدنو منه ويلتزمه ثم قال: يا نبي اللّه ما الشيء الذي لا يحل منعه قال: الماء قال: يا نبي اللّه ما الشيء الذي لا يحل منعه قال: الملح قال: يا نبي اللّه ما الشيء الذي لا يحل منعه قال: أن تفعل الخير خير لك).

رواه أحمد وأبو داود.