1 - عن عاصم بن كليب: (أن رجلاً من الأنصار أخبره قال: خرجنا مع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فلما رجع استقبله داعي امرأة فجاء وجيء بالطعام فوضع يده ثم وضع القوم فأكلوا فنظر آباؤنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يلوك لقمة في فمه ثم قال: أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها فقالت المرأة: يا رسول اللّه إني أرسلت إلى البقيع يشتري لي شاة فلم أجد فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاة أن أرسل بها إلي بثمنها فلم يوجد فأرسلت إلى امرأته فأرسلت إلي بها فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: أطعميه الأسارى).
رواه أحمد وأبو داود والدارقطني. وفي لفظ له: (ثم قال: إني لأجد لحم شاة ذبحت بغير إذن أهلها فقالت: يا رسول اللّه أخي وأنا من أعز الناس عليه ولو كان خيراً منها لم يغير علي وعلي أن أرضيه بأفضل منها فأبى أن يأكل منها وأمر بالطعام للأسارى).