وأخرجه أيضاً أحمد والترمذي وقال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يضعف هذا الحديث. وقد رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من طريق عروة بن الزبير عن عائشة.
وأخرجه أيضاً أبو داود من طريق عروة المزني عن عائشة وقال القطان: هذا الحديث شبه لا شيء. وقال الترمذي: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة.
وقال ابن حزم: لا يصح في الباب شيء وإن صح فهو محمول على ما كان عليه الأمر قبل نزول الوضوء من اللمس.
ورواه الشافعي من طريق معبد بن نباتة عن محمد بن عمر عن ابن عطاء عن عائشة عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم (أنه كان يقبل بعض نسائه ولا يتوضأ).
قال: ولا أعرف حال معبد فإن كان ثقة فالحجة فيما روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. قال الحافظ: روي من عشرة أوجه أوردها البيهقي في الخلافيات وضعفها انتهى.
وصححه ابن عبد البر وجماعة وشهد له حديثها الآتي بعد هذا.
والحديث يدل على أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء وقد تقدم ذكر الخلاف فيه.