نيل الأوطارالجزء الأول › كتاب الطهارة › أبواب ما يستحب الوضوء لأجله. [ص 262] › باب استحباب الوضوء مما مسته النار والرخصة في تركه.

ابحث في الصفحة

6 - وعن جابر قال: (أكلت مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ومع أبي بكر وعمر خبزاً ولحماً فصلوا ولم يتوضئوا).

رواه أحمد.