نيل الأوطارالجزء الأول › كتاب الطهارة › أبواب ما يستحب الوضوء لأجله. [ص 262] › باب استحباب الطهارة لذكر اللَّه عز وجل والرخصة في تركه.

ابحث في الصفحة

1 - عن المهاجر بن قنفذ: (أنه سلَّم على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى فرغ من وضوئه فرد عليه وقال: إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر اللَّه إلى على طهارة).

رواه أحمد وابن ماجه بنحوه.