نيل الأوطارالجزء الأول › كتاب الطهارة › أبواب ما يستحب الوضوء لأجله. [ص 262] › باب تأكيد ذلك للجنب واستحباب الوضوء له لأجل الأكل والشرب والمعاودة.

ابحث في الصفحة

2 - وعن عائشة قالت: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة).

رواهما الجماعة.