نيل الأوطارالجزء الأول › كتاب التيمم. › أبواب الحيض. › باب سؤر الحائض ومؤاكلتها.

ابحث في الصفحة

الحديث قال الترمذي: حديث حسن غريب. وأخرجه أيضاً أبو داود رواته كلهم ثقات وإنما غربه الترمذي لأنه تفرد به العلاء بن الحارث عن حكيم بن حزام وحكيم بن حزام عن عمه عبد اللَّه بن سعد.

وفي الباب ما تقدم عن أنس عند مسلم بلفظ: (اصنعوا كل شيء إلا النكاح) وهو شاهد لصحة حديث الباب. وكذلك حديث عائشة السابق. قال ابن سيد الناس في شرح حديث الباب: لما اعتضد به ارتقى في مراتب التحسين إلى مرتبة لم تكن له لولاه.

والحديث يدل على جواز مواكلة الحائض قال [ص 356] الترمذي: وهو قول عامة أهل العلم لم يروا بمواكلة الحائض بأساً. قال ابن سيد الناس في شرحه: وهذا مما أجمع الناس عليه وهكذا نقل الإجماع محمد بن جرير الطبري. وأما قوله تعالى {فاعتزلوا النساء في المحيض} فالمراد اعتزلوا وطئهن.