صحيح البخاري
للإمام البخاري
Pages: 8264Headings: 4029
Start readingBook details
- Born
- ولادنه: 194هـ
- Died
- وفاته: 256 هـ
- Country
- ولد في بخارى
- Publisher
- طبع طبعات متعددة مع الشرح ومن دونه بعضها في مجلد واحد وبعضها في ستة ومع الشرح في 12 مجلد .
- Volumes
- عدد الأجزاء: أربعة، الملف كامل (أربعة أجزاء)ـ
- Printed pages
- مجموع الصفحات:
- Authenticity
- ضبطه، ورقمه، وذكر تكرار مواضعه، وشرح ألفاظه وجمله وخرج أحاديثه في صحيح مسلم، ووضع فهارسه الدكتور مصطفى ديب البغا دكتوراة في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق.
- Benefits
- منافع الكتاب: 1- يأتي في الدرجة الثانية من الحجية بعد القرآن لأنه احتوى على أصحّ الأحاديث النبوية . 2- جمع أحاديث في مجمل أبواب الدين وهي طريقة الجوامع . 3- حوى مجمل أحاديث الأحكام . 4- يعَدّ كتاب فقه تََجََوُّّزاً حتى قالوا : فقه البخاري في تراجمه .
- Related
- رجاله : منهم من أفرد رجاله في كتاب مستقل مثل الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد للكلاباذي (398هـ) والتعديل والتجريح للباجي (474هـ) ، ومنهم من جمع بين رجال البخاري ومسلم كالمقدسي محمد بن طاهر وغيره ، ومنهم من جمع رجال الستة كالمقدسي عبد الغني في الكمال ، وتهذيبه للمزي وتهذيب التهذيب لابن حجر وغيرها . الشروح : شرحه عدد من العلماء أشهرها : فتح الباري لابن حجر وهو أفضلها وأوسعها ، وشرحه العيني والقسطلاني والكرماني والزركشي والسيوطي وغيرهم كثير . المختصرات : اختصره الزَّبيدي (893هـ) وسماه التجريد الصريح وغيره كثير . معلقاته : أفردها ابن حجر في تغليق التعليق ووصلها كلَّها . وثمة أعمال أخرى أُفردت بالتصنيف منها مسائله اللغوية وتراجمه وشرطه .
- Typing
- وهو كتاب "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه" للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي رحمه الله تعالى · الباعث على تأليفه : قال البخاري : كنا عند إسحاق بن راهويه فقال : لو جمعتم كتاباً مختصراً لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع الجامع الصحيح . هدي الساري ص 9 · منهجه : 1- خرّج أحاديثه من ستمئة ألف حديث . 2- شرطه أشدُّ وأحوطُ فهو لا يكتفي بإمكان اللقاء بل لا بد من ثبوته ولو مرة في المعنعن . 3- صنفه على الأبواب لا التراجم وقسّمه إلى كتب وكل كتاب إلى أبواب بدأ ببدء الوحي ثم الإيمان ... 4- لم يستوعب الصحيح ولم يقصد إليه . وقال : ما تركت من الصحيح أكثر . هدي الساري ص 9 5- قال النووي : ليس مقصود البخاري الاقتصار على الأحاديث فقط بل مراده الاستنباط منها والاستدلال لأبواب أرادها ولهذا المعنى أخلى كثيراً من الأبواب عن إسناد الحديث واقتصر فيه على قوله فيه فلان عن النبي أو نحو ذلك وقد يذكر المتن بغير إسناد وقد يورده معلَّقاً وإنما يفعل هذا لأنه أراد الاحتجاج للمسألة التي ترجم لها ... 6- قد يكرر الحديث في عدة مواضع يشير في كل منها إلى فائدة مستنبطة . 7- ذكر في تراجم الأبواب آيات وأحاديث وفتاوى الصحابة والتابعين . · شرطه: اختلف في شرطه وانظر لذلك شروط الأئمة للحازمي وللمقدسي وكتب الفنّ . · تراجمه : قد تستغلق على الغُمْر المبتدئ فقد كان عميق الفهم ، دقيق الاستنباط ، لذلك وقع الاعتراض عليه فيها فانبرى العلماء لبيان تراجمه واعتنى بها الشرَّاح وخاصة ابن حجر وتكلم عليها في هدي الساري وأفردها عدد بالتصنيف منهم : ابن المنير وابن جماعة وابن رشيد السبتي وسماه ترجمان التراجم وقف عليه ابن حجر وأشاد فيه . وقالوا فقه البخاري في تراجمه.
- Verifier
- الكتاب مدقق بكامله: المجلد الأول حتى الرابع.
Contents
- الجزء الأول2235
- الجزء الثاني2043
- الجزء الثالث1662
- الجزء الرابع2323