إذ ورد في الخبر: "إن المريض يُكتب له ثوابُ جميع ما اعتاد في الصحة" بل يزيد ثوابه إنْ صبر، لما جاء: "إن أهل العافية يَتَمَنّونَ - يومَ القيامة حين يُعطى أهلُ البلاء الثوابَ - لو أنّ جلودهم قُرِضَت بالمقاريض، لِمَا رأوا من كثرة ثواب المرضى"، وأما الثالث - وهو الخوف من إصابة مكروه من مخلوق - فعلاجه: ترك السبب الداعي إلى إصابة المكروه، إنْ أمكن، بلا ضرر ديني، وإلا فالتوطين(1)، إذ المقدّر كائن، والأجل واحد، وجميع نِعَم الدنيا ظل زائل، ونومُ نائم(2).