فقه اللغة للثعالبيالقسم الأول: فقه اللغة › في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة › الفصل الأوّل (في تَقْسِيمِ السَّعَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِها)

ابحث في الصفحة

أرْض وَاسِعَةٌ

دَار قَوْرَاءُ

بَيْتٌ فَسِيح

طَرِيق مَهْيَع

عَين نَجْلاءُ

طَعْنَة نَجْلاءُ

إناء مَنْجُوب ومَنْجُوفٌ

قَدَحٌ رَحْرَاح

وِعَاء مُسْتَجَافٌ

مِكْيَالٌ قُبَاع

سَيْر عَنَق

عَيْش رَفِيع

صَدْر رَحِيب

بَطْن رَغِيب

قَمِيص فَضْفَاض

سَرَاوِيلُ مُخَرْفَجَة أي وَاسِعَة . والسَّرَاوِيلُ مُؤَنَثَة لأنَ لَفْظَهَا لَفْظُ الجَمْعِ وَهِيَ واحِدَةٌ . و عن أبي هُرَيْرَة أنَّهُ كَرِهَ السَّرَاوِيلَ المُخَرْفَجَة َ، وحَكَى أبُو الفَتْحِ عُثْمَانُ بنُ جنِّيّ أنَّ أعْرابيّاً قال لخَيّاطٍ أمَرَهُ بخِيَاطَةِ سَرَاوِيلَ: خَرْفِجْ مُنَطَّقَها، وَجَدِّلْ مُسوَّقها، أي: وَسعْ مُعْظَمَها، وضَيِّقْ مَدْخَلَها.

(بَقِيَّةُ الفَصْلِ في تَقْسِيمِ السَّعَةِ)

فَلاة خَيْفَق ، عَنِ اللَّيثِ

نَهْد جِلْوَاخ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ

بِئْرٌ خَوْقاءُ، عَن ابْنِ شُمَيل

ظِل وَارِفٌ ، عَنِ الفَرَّاءِ

طَسْت رَهْرَة، عَنِ اللَّيْثِ.