حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عن الأَعْمَش عن عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عن عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: خَرَجْنَا عُمَّاراً حَتَّى إذَا كُنَّا بِذَاتِ السُّقُوفِ لُدِغَ صَاحِبٌ لَنَا، فَاعْتَرَضْنَا الطَّرِيقَ لِنَسْأَلَ مَا يُصْغَى بِهِ، فَإِذَا ابْنُ مَسْعُودٍ فِي رَكْبٍ، فَقُلْنَا لُدِغَ صَاحِبٌ لَنَا، فَقَالَ:، اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ صَاحِبِكُمْ يَوْمَ أَمَارَةٍ، وَيُرْسِلُ بِالهَدْيِ، فَإِذَا نُحِرَ الهَدْيُ فَلْيُحِلَّ وَعَلَيْهِ العُمْرَةُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عن أَيُّوبَ عن أَبِي العَلاَءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ، خَرَجْتُ مُعْتَمِراً، فَلَمَّا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَقَعْتُ عن رَاحِلَتِي فَانْكَسَرَتْ رِجْلِي، فَأَرْسَلْتُ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ مَنْ يَسْأَلُهُمَا، فَقَالا: إنَّ العُمْرَةَ لَيْسَ لَهَا وَقْتٌ كَوَقْتِ الحَجِّ، لاَ تَحِلَّ حَتَّى تَطُوفَ بِالبَيْتِ، فَأَقَمْتُ بِالرُّوَيْثَةِ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ أَوْ ثمَانِيَةَ أَشْهُرٍ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ عن حَنْظَلَةَ عن طَاوُوس فِي المُحْرِمِ لِعُمْرَةٍ اعْتَرَضَ لَهُ، قَالَ: يَبْعَثُ بِهَدْيٍ، ثُمَّ يَحْسِبُ كَمْ يَسِيرُ، ثُمَّ يَحْتَاطُ بِأَيَّامٍ، ثُمَّ يَحِلُّ.