ذكر أبو مخنف لوط بن يحيى حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عمرو بن محصن عن سعيد يعني المقبري أن خالد بن سعيد لما أراد أن يغدو سائرا إلى الشام لبس سلاحه وأمر إخوته فلبسوا أسلحتهم عمرا وأبان والحكم وغلمته ومواليه وذكر الحديث
أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن (ص 55) الحسن أنا أبو الحسين الأهوازي أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط قال ومن بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي من بني أمية أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس وأخواه عمرو والحكم ابنا سعيد بن العاص أمهما هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم روى الحكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما اسمك فقال الحكم قال أنت عبد الله وروى عمرو في الخاتم واستشهد عمرو يوم مرج الصفر ويقال يوم اليرموك والحكم يوم اليمامة /ح/
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال وعبد الله بن سعيد وكان اسمه الحكم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وأمره أن يعلم الكتاب بالمدينة وكان كاتبا قتل يوم بدر شهيدا ولم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكان عبد الله اسمه الحكم فأسلم قبل فتح مكة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وقتل يوم مؤتة شهيدا في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة وليس له عقب وكان أخوه لأبيه وأمه العاص بن سعيد بن العاص قتل يوم بدر كافرا وهو أبو سعيد بن العاص الذي ولي الكوفة لعثمان بن عفان
أخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد (ص 56) أنا علي بن الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قال سمعت أبا الحسن محمود بن إبراهيم بن سميع يقول في الطبقة الأولى ممن نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم بن سعيد بن العاص بن أمية
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال الحكم بن سعيد بن العاص الأموي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسماه عبد الله
رواه أبو سلمة عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص عن جده سعيد حدثني الحكم بن سعيد بهذا كذا قال
أنبأنا أبو علي الحداد قال قال لنا أبو نعيم عبد الله بن سعيد الأموي كان اسمه الحكم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن محمد بن علي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال في تسمية عمال النبي صلى الله عليه وسلم الحكم بن سعيد بن العاص على السوق
وذكر أبو العباس الثقفي السراج نا أبو السائب سالم بن جنادة نا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد بن أبي وقاص حدثني خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد حدثني أبي أن أعمامه خالدا وأبان وعمرا بني سعيد رجعوا عن أعمالهم حين بلغهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجعوا إلى أعمالكم فقال بنو أبي أحيحة لا نعمل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لغيره فخرجوا إلى الشام فقتلوا جميعا وكان خالد على اليمن وكان أبان على البحرين وكان عمرو على تيماء وخيبر قرى عربية وكان الحكم بن سعيد يعلم الحكمة فخرجوا إلى الشام
قال أبي فما افتتحت كورة إلا وقد وجد عندها رجل من بني سعيد ميت فقتلوا أربعتهم وقتل سعيد بن سعيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف (ص 57) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني ابن الأموي حدثني أبي عن ابن إسحاق قال وعبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس كان اسمه الحكم فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وقتل يوم مؤتة
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي أنا أبو القاسم بن الأشقر أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل قال وقتل الحكم بن سعيد بن العاص سماه النبي صلى الله عليه وسلم يعني عبد الله يوم مؤتة
أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع اللفتواني أنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد العبدي أنا أبو محمد الحسن بن محمد المديني أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر اللنباني نا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي حدثني سليمان بن أبي شيخ قال استشهد الحكم بن سعيد بن العاص يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب واستشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حصن الطائف سعيد بن سعيد بن العاص
قال ونا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي نا محمد بن عباد العكلي قال سمعت عبد العزيز الأموي يحدث عن أهل بيته قال وولد سعيد بن العاص أبو أحيحة ثمانية رجال لم يمت أحد منهم على فراشه فقتل ثلاثة مع المشركين وخمسة مع المسلمين قتل أحيحة يوم الفجار وقتل العاص بن سعيد بن العاص وعبيدة بن سعيد بن العاص يوم بدر وقتل سعيد بن سعيد يوم الطائف وقتل الحكم بن سعيد يوم اليمامة وكان يعلم الحكمة بالمدينة وقتل خالد يوم مرج الصفر وهو الذي يقول (من فارس كره الكماة يعيرني
رمحا إذا نزلوا بمرج الصفر) وقتل أبان وعمرو يوم أجنادين وقال ابن الكلبي قتل عمرو يوم فحل (ص 58) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن محمد بن علي أنا أبو عبد الله النهاوندي أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال قال علي بن محمد عن أبي معشر المدني في تسمية من استشهد من المسلمين يوم اليمامة الحكم بن سعيد بن العاص بن أمية
وكذا ذكر أبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي في تاريخه وذكر أبو بكر البلاذري أن الحكم قد استشهد يوم اليمامة قال ويقال إنه قتل يوم مؤتة
- عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو صفوان الأموي
وأمه أم جميل بنت عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية
لحقت به بمكة حين قتل أبوه بنهر أبي فطرس
سمع أباه سعيد بن عبد الملك ويونس بن يزيد وابن جريج وموسى بن يسار صاحب مكحول وثور بن يزيد ومجالد بن سعيد ومالك بن أنس
روى عنه محمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني ونعيم بن حماد وعبد الله بن رجاء الغداني وعبد الله بن الزبير الحميدي وأبو رجاء قتيبة بن سعيد الثقفي وأبو خيثمة زهير بن حرب ومحمد بن الزبير وأبو يعلى محمد بن الصلت التوزي (ص 59) أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن المزرفي المقرئ نا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن المهتدي بالله لفظا أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي السكري نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي نا محمد بن عباد نا أبو صفوان يعني الأموي عن يونس عن الزهري أن أنسا كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب مملوءا حكمة فأفرغها في صدري ثم أطبقه \ح\
أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قال قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا زهير نا عثمان بن عمر وأبو صفوان الأموي عن يونس الأيلي عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نذر في معصية الله وكفارته كفارة يمين \ح\
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم عن أبي القاسم السميساطي أنا أبي أبو عبد الله محمد بن يحيى بن محمد السلمي إجازة أنا عثمان بن محمد الذهبي نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا علي بن المديني قال قال لي أبو صفوان كان مؤدبي يحيى بن يحيى الغساني
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو الفتح سليم بن أيوب أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم بن أحمد نا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول أنا إسماعيل يعني القاضي نا علي بن المديني نا أبو صفوان الأموي عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان وكان أقعد قرشي رأيته وكان له أربعة عمومة خلفاء الوليد وسليمان وهشام ويزيد بنو عبد الملك بن مروان (ص 60) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال عبد الله بن سعيد بن عبد الملك أبو صفوان القرشي الأموي سمع يونس بن يزيد وابن جريج سمع منه علي
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة
ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي أبو صفوان المرواني روى عن يونس بن يزيد الأيلي وابن جريج روى عنه قتيبة بن سعيد والحميدي وأبو يعلى سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه الشافعي ونعيم بن حماد وعبد الله بن رجاء البصري وروى هو عن موسى بن يسار صاحب مكحول وثور بن يزيد ومجالد بن سعيد وأبيه وسئل أبو زرعة عنه فقال لا بأس به صدوق
أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أبو نصر البخاري قال عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو صفوان القرشي الأموي سمع يونس بن يزيد روى عنه قتيبة بن سعيد وعلي بن المديني في الجهاد والأطعمة واللباس (ص 61) أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا محمد بن عبد الله بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي عن يونس بن يزيد روى عنه زهير بن حرب وعلي بن عبد الله
قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان
أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر محمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي سمع أبا يزيد يونس بن يزيد وأبا خالد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي روى عنه محمد بن الصلت أبو يعلى التوزي وعلي بن عبد الله بن جعفر أبو الحسن السعدي
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا عمر بن عبيد الله بن عمر أنا عبد الواحد بن محمد بن عثمان أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد قال سمعت علي بن المديني يقول عبد الله بن سعيد أبو صفوان هو عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان ثقة
أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو المعالي ثابت بن بندار أنا أبو العلاء محمد بن علي أنا أبو بكر محمد بن أحمد أنا أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي نا أبي قال سألت أبا زكريا عن أبي صفوان الأموي وهو عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم فقال ثقة
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو بكر الحيري نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا العباس بن (ص 62) محمد الدوري نا أبو مسلم المستملي نا أبو صفوان الأموي وكان ثقة فذكر حديثا
أخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق أنا القاضيان أبو العباس محمد بن علي بن علي بن الدجاجي وأبو تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي في كتابيهما عن أبي الحسن الدارقطني قال أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك من الثقات عن يونس ومالك
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الكاتب أخبرني الحرمي بن أبي العلاء نا الزبير بن بكار أخرني هارون بن أبي بكر حدثني إسحاق بن يعقوب العثماني مولى آل عثمان عن أبيه قال إنا لبفناء دار عثمان بن عفان بالأبطح في صبح خامسة من الثمان يعني أيام الحج إن دريت إلا برجل على راحلة على رحل جميل وأداة حسنة معه صاحب له على راحلة قد جنب إليها فرسا وبغلا فوقفا علي وسألاني فانتسبت لهما عثمانيا فنزلا وقالا رجلان من أهلك قد بلتنا حاجة نحب أن تقضيها قبل أن نشده بأمر الحج فقال حاجتكما قالا نريد إنسانا يقفنا على قبر عبيد بن سريج قال فنهضت معهما حتى بلغت بهما محلة أبي قارة من خزاعة بمكة وهم موالي عبيد بن سريج فالتمست لهما إنسانا يصحبهما حتى يقفهما على قبره بدسم فوجدت ابن أبي دباكل فأنهضته معهما فأخبرني بعد أنه لما وقفهما على قبره نزل أحدهما فحسر عمامته عن وجهه وإذا هو عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان فعقر ناقته واندفع يندبه بصوت شجي طليل حسن ويقول (ص 63)
(وقفنا على قبر بدسم فهاجنا
وذكرنا بالعيش إذ هو مصحب)
(فجالت بأرجاء الجفون سوافح
من الدمع تستبكي الذي يتعيب)
(إذا أبطأت عن ساحة الخد ساقها
دم بعد دمع إثره يتصبب)
فإن تسعد نندب عبيدا بعولة
وقل له منا البكاء والتنحب)
ثم نزل صاحبه فعقر ناقته وقال له القرشي خذ في صوت أبي يحيى فاندفع يتغنى
(أسعداني بدمعة أسراب
من دموع كثيرة التسكاب)
(إن أهل الحصاب قد تركوني
مولعا مولها بأهل الحصاب)
(أهل بيت تتابعوا للمنايا
على الموت بعدهم من عتاب)
(فارقوني وقد علمت يقينا
ما لمن ذاق ميتة من إياب)
(كم بذاك الحجون من أهل صدق
وكهول أعفة وشباب)
(سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو
سى إلى النخل من صفي السباب)
(فلي الويل بعدهم وعليهم
صرت فردا وملني أصحابي)
قال ابن أبي دباكل فوالله ما تمم صاحبه منها ثالثا حتى غشي على صاحبه وأقبل يصلح السرج على بغلته وهو غير معرج عليه فسألته من هو فقال رجل من جذام قلت بمن يعرف قال بعبد الله بن المنتشر قال ولم يزل القرشي على حاله ساعة ثم أفاق فجعل الجذامي ينضح الماء على وجهه ويقول كالمعاتب له أنت أبدا (ص 64) مصبوب على نفسك من كلفك ما ترى ثم قرب إليه الفرس فلما علاه استخرج الجذامي من خرج على بغل قدحا وإداوة ماء فجعل في القدح ترابا من تراب قبر ابن سريج وصب عليه من ماء الإداوة ثم قال هاك فاشرب هذه السلوة فشرب ثم فعل هو مثل ذلك وركب على البغل وأردفني فخرجنا لا والله ما يعرضان بذكر شيء مما كنا فيه ولا أرى في جوههما شيئا مما كنت أرى قبل ذلك فلما اشتمل علينا أبطح مكة قال انزل يا خزاعي فنزلت وأومأ الجذامي إلى الفتى بكلام فمد يده إلي وفيها شيء فأخذته فإذا هو عشرون دينارا ومضيا فانصرفت إلى قبره ببعيرين فاحتملت عليهما أداة الراحلتين اللتين عقراهما فبعتهما بثلاثين دينارا
- م عبد الله بن سعيد بن عتبة الثقفي
شاعر فارس ممن شهد فتنة أبي الهيذام وقال فيها شعرا
قرأت بخط أبي الحسين الرازي وذكر أنه مما أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه عن جده وأهل بيته من المريين قال وقال عبد الله بن سعيد بن عتبة الثقفي وكان جرح يوم باب كيسان جراحات كثيرة وكان من فرسان قيس
(ما زلت أحمل مهري وسط حومتهم
ونحن في رهج الهيجاء نطعن)
(حتى قطعت حسامي في رؤوسهم
وقلت لا تذكرن من بعدها يمن)
(والخيل عابسة قد سربلت بدم
يغيب فيه لها الأرساغ والثنن) (ص 65) وقال عبد الله بن سعيد الثقفي أيضا
(أقول إذ حملوني في رماحهم
والسيف يأخذ منهم مشرف الهام)
(أنا أصد وفي كفي ذو شطب
صمصامة تتعدى كل صمصام)
(والله أنفك فيكم هكذا أبدا
بالقتل حتى تخلوا جانب الشام)
(أو تلحقوا ببلاد الشحر في سخط
من الإله وفي ذل وإعدام)
(إني ابن شيخ ثقيف المجد يمنعني
من الفرار قبيل غير أقزام)
- عبد الله بن سعيد بن قيس الهمداني
ذكر أنه قدم دمشق وخرج منها غازيا مع مسلمة بن عبد الملك إلى القسطنطينية وعرض عليه أن يجعل أميرا على همدان فلم يفعل فولى غيره
وقد سقت إسناد ذلك وبعض القصة في ترجمة الإصبغ بن الأشعث بن قيس
- عبدالله بن سعيد ويقال أخطل بن المؤمل أبو سعيد الساحلي
من أهل جبيل من ساحل دمشق
حدث عن مسلم بن عبيد
روى عنه العباس بن الوليد بن مزيد
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن القاضي قالوا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال قرئ على العباس بن الوليد وأنا أسمع قيل له حدثكم أبو (ص 66) سعيد الساحلي وهو عبد الله بن سعيد نا مسلم بن عبيد عن أسماء بنت يزيد الأنصارية من بني عبد الأشهل
أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك واعلم نفسي لك الفداء أما إنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي
إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك وإنا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج بعد الحج وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مرابطا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أولادكم أفما نشارككم في الأجر يا رسول الله فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله قال فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارا /ح/
وهكذا رواه محمد بن بركة برداعس الحافظ عن العباس بن الوليد وسمى أبا سعيد عبد الله بن سعيد كما سمته الجماعة عن الأصم
ورواه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة عن محمد بن يعقوب الأصم عن العباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبو سعيد الساحلي واسمه الأخطل بن (ص 67) المؤمل الجبيلي نا مسلم بن عبيد فذكره وقد تقدم في حرف الألف
وهكذا ذكره أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مدرك عن العباس بن الوليد
أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو سعيد الساحلي عبد الله بن سعيد سمع مسلم بن عبيد عن أسماء بنت يزيد الأنصارية من بني عبد الأشهل أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت حديثا طويلا حدث عنه أبو الفضل العباس بن الوليد
- عبد الله بن سعيد
حدث بأطرابلس عن أبيه
روى عنه خيثمة وأبو علي محمد ابنا سليمان بن حيدرة الأطرابلسيان
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد وعبد الله بن أحمد قالا أنا علي بن الحسين بن أحمد بن صصرى نا عبد الرحمن بن عمر بن نصر نا خيثمة وأخوه قالا نا عبد الله بن سعيد بأطرابلس حدثني أبي حدثني أبو حريز سهل مولى المغيرة عن زيد بن رفيع عن عطاء عن ابن عباس أن رجلا سأله فقال أكان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح فقال عبد الله نعم فقال الرجل ما كان مزاحه فقال ابن عباس كسا النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه ثوبا واسعا قال البسيه وأحمدي الله وجري من ذيلك هذا كذيل العروس \ح\
كذا كان بخط عبد الرحمن بن عمر ولا أعرف عبد الله بن سعيد هذا وأظنه عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير أبا القاسم المصري فإن أباه يروي عن أبي حريز وأبو حريز هذا مدني سكن مصر وهو مولى المغيرة بن أبي الغيث بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري صاحب مناكير
فإن كان هذا عبيد الله بن سعيد فإن ابا محمد حمزة بن العباس وأبا الفضل (ص 68) أحمد بن محمد بن الحسن بن سليم كتب إلي وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير يكنى أبا القاسم توفي في ذي الحجة يوم التروية يوم السبت سنة ثلاث وسبعين ومائتين
ويدل على هذا أن أبا أحمد الحاكم ذكر في الكنى أبا حريز سهل الزهري هذا وقال روى عنه يحيى بن بكير وسعيد بن كثير بن عفير
- عبد الله بن سعيد أبو محمد الحراني المقرئ
سكن دمشق وقرأ بها على أبي علي الأهوازي
قرأ عليه الأمير أبو تراب علي بن الحسين بن علي الربعي
- عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي
له صحبة
حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث
وروى عنه عمرو بن دينار مرسلا وقيل إنه قتل باليرموك
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني أحمد بن إبراهيم العبدي نا بكر بن عبد الرحمن القاضي عن عيسى عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن سفيان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صام من صام الأبد \ح\
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن (ص 69) مندة أنا عبد الله بن علي بن القاسم الصوفي نا أحمد بن حازم أنا بكر بن عبد الرحمن عن عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى عن رجل عن عبد الله بن سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صام من صام الأبد \ح\
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية هبار بن سفيان وأخوه عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمه بنت عبد بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وليس له عقب وكان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا وقتل يوم اليرموك شهيدا في خلافة عمر بن الخطاب
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنا حمد بن عبد الله إجازة
ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال عبد الله بن سفيان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صام من صام الأبد روى عنه عمرو بن دينار /ح/
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد قال عبد الله بن سفيان سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ويشك في سماعه
أخبرنا أبو الفتح أنا شجاع أنا أبو عبد الله بن مندة قال عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو هبار بن سفيان (ص 70) كذا قال وهو ابن عم أبي سلمة بن عبد الأسد
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة قال أبو بكر الخطيب
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا عمار بن الحسن نا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق قال وذكر من خرج إلى أرض الحبشة من بني مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب هبار بن سفيان وأخوه عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد قتل عام اليرموك بالشام في خلافة عمر بن الخطاب يشك فيه قتل أم لا
أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا إبراهيم بن المنذر الحزامي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب
ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب وابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم اليرموك من بني مخزوم عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر بن الخطيب أنا محمد بن الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني مخزوم هبار بن سفيان بن عبد الأسد قتل يوم أجنادين وقتل عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد يوم اليرموك (ص 71) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد إجازة أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني مخزوم هبار بن سفيان وأخوه عبد الله بن سفيان
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة نا بكر يعني ابن سليمان عن ابن إسحاق قال واستشهد يوم اليرموك عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد
أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن أشليها وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك نا ابن عائذ نا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود قال وقتل يوم اليرموك من بني مخزوم عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد
أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا محمد بن علي أنا أبو عبد الله النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط نا بكر يعني ابن سليمان عن ابن إسحاق قال واستشهد يوم اليرموك عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد وذكر الزبير بن بكار أن المستشهد باليرموك أخوه عبيد الله فالله أعلم
- عبد الله بن سفيان بن عتبة بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموي
كان بدمشق لما قدمها مروان بن محمد طالبا للخلافة فكان ممن تلقاه بسوق عالية له ذكر (ص 72)
- عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الهياج الهاشمي
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي بن أبي طالب
روى عنه سماك بن حرب البكري وأبو موسى
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا عبيد الله بن عمر نا غندر نا شعبة عن سماك بن حرب عن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
قال وأنا عبد الله قال ونا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو داود الطيالسي أنا شعبة عن سماك قال سمعت عبد الله بن أبي سفيان وكان كبيرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقدس أمة لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها وهو غير متعتع \ح\
قد ورد عبد الله هذا المدائن ولم يذكره الخطيب في تاريخ بغداد ووروده في مسند مسدد بن مسرهد وقد رواه الخطيب بأسره فكان ينبغي أن لا يخل بذكره
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي واسمه المغيرة وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر وكان لأبي سفيان بن الحارث من الولد جعفر وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وأبو الهياج واسمه عبد الله وجمانة وحفصة ويقال حميدة وأمهم قمعة بنت همام بن الأفقم بن أبي عمرو بن (ص 73) ظويلم بن جعيل بن دهمان بن نصر بن معاوية ويقال إن أم حفصة جمانة بنت أبي طالب وذكر بنات غير من سمينا وقال وقد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث فلم يبق منهم أحد وذكر أن ابن أبي سفيان الذي كان معه يوم أسلم جعفر بن أبي سفيان
أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال عبد الله بن أبي سفيان بن عبد المطلب روى عنه سماك مرسل
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد قال عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب أحسبه سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشي ذكر في الصحابة ولا يصح له رؤية ولا صحبة روى حديثه شعبة عن سماك بن حرب عن عبد الله بن أبي سفيان وكان كبيرا قال كان لرجل من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم تمر فجاءه يتقاضاه ثم ذكر الحديث رواه معاذ بن جبل وأبو داود وغيرهما عن شعبة
قرأت في جزء كان لشيخنا أبي الفرج غيث بن علي وذكر أنه انتقل إليه من ابن ناطور السماء بأطرابلس فكان فيه قال بلغ عبد الله بن أبي سفيان بن (ص 74) الحارث بن عبد المطلب أن عمرو بن العاص يعيب بني هاشم ويقع فيهم وينتقصهم وكان يكنى أبا الهياج فغضب لذلك وزور كلاما يلقى به عمرا ثم قدم على معاوية ليس أكثر سفره إلا ليشتم عمرو بن العاص فدخل على معاوية مرارا لم يتفق له ما يريد ثم دخل عليه يوما وعنده عمرو فجاء الإذن فقال هذا عبد الله بن جعفر قد قدم وهو بالباب قال ائذن له فقال عمرو يا أمير المؤمنين لقد أذنت لرجل كثير الخلوات للتمني والطربات للتغني صدوف عن السنان محب للقيان كثير مزاحه شديد طماحه ظاهر الطيش ليس العيش أخاذ للسلف صفاق للشرف فقال عبد الله بن أبي سفيان كذبت يا عمرو وأنت أهله ليس هو كما وصفت ولكنه لله ذكور ولبلائه شكور وعن الخنا زجور سيد كريم ماجد صميم جواد حليم إن ابتدأ أصاب وإن سئل أجاب غير حصر ولا هياب ولا فاحش غياب كذلك قضى الله في الكتاب فهو كالليث الضرغام الجريء المقدام في الحسب القمقام ليس بدعي ولا دني كمن اختصم فيه من قريش شرارها فعلت عليه حرارها فأصبح ينوء بالذليل ويأوي فيها إلى القليل مذبذب بين حيين كالساقط بين المهدين لا المعتري إليهم قبلوه ولا الظاعن عنهم فقدوه فليت شعري بأي حسب بنازل للنصال أم بأي قديم يعرض للرجال أبنفسك فأنت الجبان الوغد الزنيم أم بمن تنتمي إليه فأهل السفه والطيش والدناءة في قريش لا يشرف في الجاهلية شهر ولا تقديم في الإسلام ذكر غير أنك تنطق بغير لسانك وتنهض بغير أركانك وأيم الله إن كان لأسهل للوعث وألم للشعث أن يكمعك معاوية عن ولوغك بأعراض قريش كعام الضبع في وجارها فإنك لست لها بكفي ولا لأعراضها بوفي (ص 75) قال فتهيأ عمرو للجواب فقال له معاوية نشدتك الله أبا عبد الله أما كففت فقال عمرو يا أمير المؤمنين دعني أنتصر فإنه لم يدع شيئا فقال معاوية أما في مجلسك هذا فدع الانتصار وعليك بالاصطبار
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا علي بن محمد بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي نا سفيان نا عمرو قال خلف أبو الهياج ابن أبي سفيان بن الحارث على أمامة بنت أبي العاص بعد علي بن أبي طالب
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر الواقدي نا ابن أبي ذئب حدثني عبد الله بن عمير مولى أم الفضل
ح قال وأنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه
ح قال وأنا يحيى بن سعيد بن دينار السعدي عن أبيه
قال وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبي وجزة السعدي عن علي بن حسين
قال وغير هؤلاء أيضا قد حدثني وذكر الحديث في مقتل الحسين وتسمية من قتل معه فقال ورجل من آل أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقال له أبو الهياج وكان شاعرا وكان قتله يوم عاشوراء سنة إحدى وستين
- عبد الله بن أبي سفيان بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموي
كان يسكن قرية من قرى دمشق تسمى السطح خارج باب توما حائر طاحونة العسول كانت لجده عتبة بن أبي سفيان بن حرب أخي معاوية له ذكر (ص 76) وذكره أبو الحسن أحمد بن حميد بن أبي العجائز أنه عبد الله بن أبي سفيان بن عمرو بن عتبة فالله أعلم
- عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
وفد على عمر بن عبد العزيز له ذكر
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأموي قال وروى علي بن محمد المدائني أنه كان بين عمر بن عبد العزيز وبين يعقوب بن سلمة وأخيه عبد الله كلام فأغلظ يعقوب لعمر في الكلام فقال له اسكت فإنك ابن أعرابية جافية وقال عقيل لعمر لعن الله شرار الثلاثة مني ومنك ومنه فغضب عمر فقال له صخر بن أبي الجهم آمين فهو والله يا أمير المؤمنين شر الثلاثة فقال عمر والله إني لأراك لو سألته عن آية من كتاب الله ما قرأها فقال بلى والله إنه لقارئ لآية وآيات قال فاقرأ فقرأ ( {إنا أرسلنا نوحا إلى قومه) فقال عمر قد أعلمتك أنك لا تحسن ليس هكذا قال الله عز وجل قال فكيف قال قال (} إنا أرسلنا نوحا) قال فما الفرق بين أرسلنا وبعثنا
(خذا أنف هرشى أو قفاها فإنه
كلا جانبي هرشى لهن طريق) (ص 77)
- عبد الله بن أبي سلمة هو ابن ميمون بن الماجشون
يأتي في حرف الميم في آباء العبادلة
- عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن عمرو بن عمران أبو بكر ابن أبي داود الأزدي الحافظ
أصله من سجستان ولد بها ونشأ ببغداد
وقدم دمشق مع أبيه وسمع بها من محمود بن خالد وهشام بن خالد وإبراهيم بن مروان بن محمد ويزيد بن عبد الله بن رزيق وأحمد بن عبد الواحد بن عبود وموسى بن عامر وهارون بن محمد بن بكار ومحمد بن وزير وعباس بن الوليد الخلال والقاسم بن عثمان الجوعي وعبد الملك بن الأصبع البعلبكي وعمرو بن عثمان ومحمد بن مصفى والعباس بن الوليد بن مزيد ومحمد بن عوف وكثير بن عبيد
وروى عنهم وعن أحمد بن صالح المصري وأبي سعيد الأشج وأبي الطاهر عمرو بن السرح والحسن الزعفراني ويحيى بن حكيم المقومي ونصر بن علي الجهضمي وعباد بن يعقوب الرواجني وإسحاق بن الأخيل والربيع بن سليمان وعلي بن مهران ومحمد بن آدم المصيصي وعبد الله بن هاشم الطوسي ويعقوب بن سفيان ويونس بن حبيب
روى عنه أبو محمد بن أبي حاتم وهو من طبقته وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسن الدارقطني وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن هارون البردعي وأبو بكر بن المقرئ وأبو الفرج (ص 78) أحمد بن القاسم بن مهدي بن الخشاب وأبو الحسين بن سمعون الواعظ وعثمان بن الحسين الخرقي وأبو سليمان بن زبر وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني وأبو مسلم الكاتب وأبو القاسم ابن حبابة وأبو أحمد الحاكم وغيرهم
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو بكر بن أبي داود نا هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر أم سلمة وعلى قبلها ثوب يعني وهي حائض
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا الحاكم أبو أحمد أنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ببغداد نا أحمد بن صالح المصري قال قرأت على عبد الله بن نافع أخبرني مالك عن وهب بن كيسان عن أسماء بنت أبي بكر قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أكتل نفقة لنا وأحصيها فقال يا أسماء لا تحصي فيحصي الله عليك \ح\
قال وسمعت أبا بكر يقول قلت لأبي زرعة الرازي ألق علي حديثا غريبا من حديث مالك فألقى علي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن شيبة وهو من أهل المدينة وهو ضعيف فقلت له تحب أن تكتب عني هذا الحديث عن أحمد بن صالح عن عبد الله بن نافع عن مالك فغضب وشكاني إلى أبي وقال ما يقول لي أبو بكر (ص 79) أخبرني أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي أنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الفتح الصيرفي نا أبو بكر بن أبي داود نا محمد بن قهزاد أخبرني سلمة بن سليمان نا عبد الله بن المبارك أنا عمر بن سلمة بن أبي يزيد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ في طست فأخذت فصببته في بئر لنا
قال أبو بكر بن أبي داود كتب عني أبي ثلاثة أحاديث هذا أحدها وسمع أبي مني هذا الحديث وكان يقول حدثت عن ابن قهزاد
أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجويه أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني سكن بغداد يعرف بابن أبي داود سمع أبا جعفر أحمد بن صالح المصري وعبد الملك بن شعيب بن الليث الفهمي سمع منه أبوه سليمان ويحيى بن محمد بن صاعد
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وابن سعيد وأبو النجم بدر بن عبد الله قالوا قال لنا أبو بكر الخطيب عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران أبو بكر بن أبي داود الأزدي السجستاني رحل به أبوه من سجستان فطوف به شرقا وغربا وسمعه من علماء ذلك الوقت فسمع بخراسان والجبال وأصبهان وفارس والبصرة وبغداد والكوفة ومكة والمدينة والشام ومصر والجزيرة والثغور واستوطن بغداد وصنف المسند والسنن والتفسير والقراءات والناسخ والمنسوخ وغير ذلك وكان فهما عالما حافظا وحدث عن علي بن خشرم المروزي وأبي داود سليمان بن معبد السنجي وسلمة بن شبيب (ص 80) ومحمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن الأزهر النيسابوري وإسحاق بن منصور الكوسج ومحمد بن بشار بندار ومحمد بن المثنى وعمرو بن علي ونصر بن علي البصريين وإسحاق بن إبراهيم النهشلي وزياد بن أيوب ومحمد بن عبد الله المخرمي ويعقوب الدورقي ويوسف بن موسى القطان وعباد الرواجني وأبي سعيد الأشج ومحمد بن مصفى الحمصي والمسيب بن واضح السلمي وعلي بن حرب الموصلي وعيسى بن حماد زغبة وأحمد بن صالح وأبي طاهر بن السرح ومحمد بن سلمة المرادي وأبي الربيع الرشديني المصريين وخلق كثير من أمثالهم
روى عنه أبو بكر بن مجاهد المقرئ وعبد الباقي بن قانع ودعلج بن أحمد وعبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله وأبو بكر الشافعي ومحمد بن المظفر ومحمد بن إسماعيل الوراق ومحمد بن عبيد الله بن الشخير وأبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن شاذان والدارقطني وابن شاهين وأبو القاسم بن حبابة ومحمد بن عبد الرحمن المخلص وعيسى بن علي الوزير فيمن لا يحصى
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان الربعي قال وفيها يعني سنة ثلاثين ومائتين ولد عبد الله بن أبي داود
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد وعلي بن الحسن قالا ثنا وأبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أخبرني الطناجيري نا عمر بن أحمد الواعظ قال سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول ولدت سنة ثلاثين ومائتين ورأيت جنازة إسحاق بن راهويه ومات سنة ثمان وثلاثين وكنت مع ابنه في الكتاب وأول ما كتبت سنة إحدى وأربعين عن محمد بن أسلم الطوسي وكان بطوس وكان رجلا صالحا وسر بي أبي لما كتبت عنه وقال لي أول ما كتبت كتب عن رجل صالح
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو القاسم يوسف بن الحسن بن محمد (ص 81) التفكري الزنجاني قال سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الزنجاني الشيخ الصالح قال كان أحمد بن صالح يمتنع على المرد من رواية الحديث لهم تعففا وتنزها ونفيا للظنة عن نفسه وكان أبو داود يحضر مجلسه ويسمع منه وكان له ابن أمرد يحب أن يسمعه حديثه وعرف عادته في الامتناع عليه من الرواية فاحتال أبو داود بأن شد على ذقن ابنه قطعة من الشعر ليتوهم ملتحيا ثم أحضره المجلس وأسمعه جزءا فأخبر الشيخ بذلك فقال لأبي داود أمثلي يعمل معه مثل هذا فقال له أيها الشيخ لا تنكر علي ما فعلته واجمع ابني هذا مع شيوخ الفقهاء والرواة فإن لم يقاومهم بمعرفته فأحرمه حينئذ من السماع قال فاجتمع طائفة من الشيوخ فتعرض لهم هذا الابن مطارحا وغلب الجميع بفهمه ولم يرو له الشيخ مع ذلك شيئا من حديثه وحصل له ذلك الجزء الأول
قال الشيخ وأنا أرويه وكان ابن أبي داود يفتخر برواية هذا الجزء الواحد
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وابن سعيد قالا نا وأبو النجم أنا أبو بكر الخطيب قال كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع أبا حفص بن شاهين يقول سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول دخلت الكوفة ومعي درهم واحد فاشتريت به ثلاثين مدا باقلى فكنت آكل منه مدا وأكتب عن أبي سعيد الأشج ألف حديث فلما كان الشهر حصل معي ثلاثون ألف حديث قال أبو ذر من بين مقطوع ومرسل وموقوف
قال الخطيب وأنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني نا أبو الفضل (ص 82) صالح بن أحمد الحافظ أنا أبو بكر عبدالله بن سليمان إمام العراق وعلم العلم في الأمصار ومن نصب له السلطان المنبر فحدث عليه لفضله ومعرفته وحدث قديما قبل السبعين ومائتين قدم همذان سنة نيف وثمانين ومائتين وكتب عنه عامة مشايخ بلدنا ذلك الوقت وقد كان في وقته بالعراق مشايخ أسند منه ولم يبلغوا في الآلة والاتفاق ما بلغ هو
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة نا عبد العزيز بن أحمد قال كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة وحدثني عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي قال سمعت ابن شاذان يقول قدم ابن أبي داود أصبهان فسألوه أن يحدثهم فقال ما معي أصل فقالوا ابن أبي داود وأصول فأملى عليهم ثلاثين ألف حديث ما أخطأ إلا في سبعة ثلاثة هو كان أخطأ فيها وأربعة كان شيوخه أخطئوا فيها
كتب إلي أبو نصر عبد الرحيم بن الأستاذ أبي القاسم القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول حدثت بأصبهان من حفظي بنيف وثلاثين ألف حديث ألزموني الوهم منها في سبعة أحاديث فلما انصرفت إلى العراق وجدت في كتابي خمسة منها على ما كنت حدثتهم به
أخبرنا بها أبو الحسن بن قبيس وابن سعيد قالا وأبو النجم الشيحي أنا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن علي المقرئ أنا محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري وذكرها (ص 83) قال الخطيب وحدثني أبو القاسم الأزهري من حفظه قال سمعت أحمد بن إبراهيم بن شاذان يقول في المذاكرة خرج أبو بكر بن أبي داود إلى سجستان في أيام عمرو بن الليث فاجتمع إليه أصحاب الحديث وسألوه أن يحدثهم فأبى وقال ليس معي كتاب فقالوا له ابن أبي داود وكتاب قال أبو بكر فأثاروني فأمليت عليهم ثلاثين ألف حديث من حفظي فلما قدمت بغداد قال البغداديون مضى ابن أبي داود إلى سجستان ولعب بالناس ثم فيجوا فيجا اكتروه بستة دنانير إلى سجستان ليكتب لهم النسخة فكتبت وجيء بها إلى بغداد وعرضت على الحفاظ بها فخطؤني في ستة أحاديث منها ثلاثة حدثت بها كما حدثت وثلاثة أحاديث أخطأت فيها
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني قال كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد وحدثني عنه عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي عنه قال وسمعت أبا حفص بن شاهين يقول أملى علينا ابن أبي داود نحو العشرين سنة ما رأيت بيده كتابا إنما كان يملي حفظا
قال وسمعت ابن شاهين يقول كان ابن أبي داود يقعد على المنبر بعد ما عمي وكان ابنه أبو معمر يقعد تحته بدرجة وبيده كتاب يقول له حديث كذا فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس وكان قرأ عليهم يوما حديث القنوت من حفظه فقام أبو تمام الزينبي وقال لله درك ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربي فقال ابن أبي داود كلما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظه وأنا أعرف الطب وإبراهيم ما كان يعرفه وأنا أعرف النجوم وإبراهيم ما كان يعرف