عثمان بن علي بن عبد الله أبو القاسم البغدادي المعروف بالوقاياتي
قدم دمشق في سنة اثنتين وخمس مائة وحدث بها عن أبي الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر
سمع منه أخي أبو الحسين الفقيه وجماعة من أصحابنا
وأجاز لي أن أروي عنه
أخبرنا أبو القاسم عثمان بن علي إذنا وأبو المعمر خزيفة بن أبي سعد بن الحسين بن الهاطر الوزان بقراءتي عليه ببغداد قالا أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد القارئ
وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان
قالا أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن يحيى نا أبو عبد الله المحاملي نا زياد بن أيوب نا هشام نا يعلى بن عطاء عن عمه قال (ص 4) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علم الرؤيا على رجل طائر \ح\ وقال خزيفة طير مالم تعبر فإن عبرت وقعت والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة قال وأحسبه قال لا تقصها إلا على واد أو ذي رأي \ح\
سئل أبو القاسم الوقاياتي عن مولده فقال سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ببغداد في الجانب الشرقي ولم أدركه حيا لما دخلت ببغداد وكان دخولي بغداد في ربيع الآخر سنة عشرين وخمسمائة
- عثمان بن عمارة بن خريم الناعم بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان المري أخو أبي الهيذام
من أهل دمشق وكانت داره داخل باب الصغير وولاه الرشيد سجستان ثم حبس وطولب بالمال فقال في ذلك شعرا
حكى عنه الهيثم بن عدي وليس هو عثمان بن عمارة الذي حكى عنه عبد الرحيم بن يحيى بصري زاهد
أنبأنا أبو العز أحمد بن عبيد الله أنا أبو محمد الحسن بن علي أنبأ أبو عمر بن حيوية نا محمد بن خلف حدثني قاسم بن الحسن عن العمري أنبأ الهيثم بن عدي أنبأ عثمان بن عمارة عن أشياخهم من بني مرة قال
رحل رجل منا إلى ناحية الشام مما يلي تيماء والشراة في طلب بغية له فإذا هو بخيمة قد رفعت له وقد أصابه مطر فعدل إليها فتنحنح فإذا امرأة قد كلمته فقالت له انزل فنزل وراحت إبلهم وغنمهم فإذا أمر عظيم وإذا رعاء كثير فقالت لبعض العبيد (ص 5) سلوا هذا الرجل من أين أقبل فقلت من ناحية اليمامة ونجد فقالت أي بلاد نجد وطئت فقلت كلها فقالت بمن نزلت هناك قلت بني عامر فتنفست الصعداء وقالت بأي بني عامر فقلت بني الحريش فاستعبرت ثم قالت هل سمعتم بذكر فتى يقال له قيس ويلقب بالمجنون فقلت أي والله ونزلت بأبيه ورأيته يهتم في تلك الفيافي ويكون مع الوحش لا يعقل ولا يفهم إلا أن تذكر له ليلى فيبكي وينشد أشعارا يقولها فيها قالت فرفعت الستر بيني وبينها فإذا شقة قمر لم تر عيني مثلها فبكت وانتحبت حتى ظننت والله أن قلبها انصدع قلت لها أيتها المرأة اتقي الله فوالله ما قلت بأسا فمكثت طويلا على تلك الحال من البكاء والنحيب ثم قالت
(ألا ليت شعري والخطوب كثيرة
متى رحل قيس منتقل فراجع)
(بنفسي من لا يستقل برحله
ومن هو إن لم تحفظ الله ضائع)
ثم بكت حتى غشي عليها فلما أفاقت قلت من أنت يا أمة الله قالت أنا ليلى المسؤومة عليه غير المساعدة له فما رأيت مثل حزنها عليه ووجدها به فمضيت وتركتها
أنبأنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي نا أحمد بن إسحاق أنا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال في تسمية عمال هارون الرشيد على سجستان مات موسى وعليها كثير بن سلم فشغب عليه الجند فحاصرهم اصرم بن عبد الحميد الطائي من قبل خراسان ثم ولي عبد الله بن حميد بن قحطبة ثم ولي عثمان بن عمارة بن خريم ثم داود بن يزيد من قبل الغطريف ثم يزيد بن جرير من قبل الفضل بن يحيى بن خالد ثم إبراهيم ابن خريم من قبل الفضل بن يحيى
أنبأنا أبو الحسين محمد بن كامل بن ديسم قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلم (ص 6) من بغداد يذكر أن أبا عبيد الله محمد بن عمران بن موسى أجاز لهم قال عثمان بن خريم أخو أبي الهيذام وكان على سجستان في أيام الرشيد فطولب بخمسة آلاف درهم وحبس فقال
(أغثني أمير المؤمنين بنظرة
يزول بها عني كل المخاوف والأزل)
(ففضلك أرجو لا البراة إنه
أبى الله إلا أن يكون لك الفضل)
(وإلا أكن أهلا لما انت أهله
فأنت أمير المؤمنين له أهل)
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أنبأ أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم ثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي قال قال لي عبد عبيد الله بن المغيرة
دخل عدة من أهل الشام على المنصور حين عفا عنهم في إجلائهم مع عبد الله بن علي فقال عثمان بن خريم يا أمير المؤمنين لقد أعطيت فشكرت وابتليت فصبرت وقدرت فعفوت
قرأت على أبي الوفاء الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنبأ عبد الوهاب الميداني أنبأ أبو سليمان بن زبر أنبأ عبد الله بن أحمد بن جعفر أنبأ محمد بن جرير الطبري قال وذكر عن محمد بن ثابت قال سمعت شيخا من قريش يحدث أن أبا جعفر لما فصل من بغداد متوجها إلى الكوفة وقد جاءه البريد بمخرج محمد بن عبد الله بالمدينة نظر إليه عثمان بن عمارة بن خريم وإسحاق بن مسلم العقيلي وعبد الله بن الربيع المداني وكانوا في صحابته وهويسير على دابته وبنو أبيه حوله وهو يقول فقال عثمان أظن محمدا خائبا ومن معه من أهل بيته إن حشو أثواب هذا العباسي لمكر ونكر ودهاء فإنه فيما نصب له محمد من الحرب لكما قال ابن جذل الطعان
(فكم من غارة ورعيل خيل
تداركها وقد حمي اللقاء)
(فرد مخيلها حتى تناهى
بأسمر ما يرى فيها التواء) (ص 7) قال فقال إسحاق بن مسلم قد والله سبرته فلمست عوده فوجدته خشنا وغمزته فوجدته صليبا وذقته فوجدته مرا وأنه ومن حوله من بني أبيه لكما قال ربيعة بن مكدم
(سمالي فرسان كأن وجوههم
مصابيح تبدو في الظلام زواهر)
(يقودهم كبش أخو مصمئلة
عبوس السرى قد لوحته الهواجر)
قال وقال عبد الله بن الربيع هو ليث خيس ضيغم شموس للأقران مفترس وللأرواح
(مختلس وأنه فيما يهيج من الحرب
كما قال أبو سفيان بن الحارث)
(وإن لنا شيخا إذا الحرب شمرت
بديهته الإقدام قبل النوافر)
قال فمضى حتى صار إلى قصر ابن هبيرة ونزل الكوفة ووجه الجيوش فلما انقضت الحرب رجع إلى بغداد فاستتم بناءها
أخبرنا أبو الحسين بن كامل أنبأ أبو جعفر محمد بن أحمد المعدل في كتابه أنبأ محمد بن عمران بن موسى إجازة أخبرني إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي عن محمد بن يزيد المبرد قال قال أبو يعقوب الخريمي لما توفى عثمان بن خريم
(جزى الله عثمان الخريمي خير ما
جزى صاحبا جزل المواهب مفضلا)
(أخا كان إن أقبلت بالود زادني
صفاء وإن أدبرت حن وأقبلا)
(أخا لم يخني في الحياة ولم أبت
تخوفني الأعداء منه التنقلا)
(كفى جفوة الأخوان طول حياته
وأورث مما كان أعطى وخولا)
(مضى سلفا قبلي وخلفت بعده
أسيرا لأهوال الرجال مكبلا)
- عثمان بن عمران بن الحارث بن أسد أبو عمر المقدسي الصوفي
سمع بدمشق وغيرها الحسن بن حبيب وخيثمة بن سليمان وإسماعيل بن محمد (ص 8) الصفار وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وأبا جعفر محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي
روى عنه الحاكم أبو عبد الله
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو عمرو المقدسي حدثنا الحسن بن حبيب الدمشقي نا أيوب بن إسحاق بن سافري نا عارم نا الصعق بن حزن عن مطر الوراق عن أبي حمزة عن ابن عباس قال بسط تحت النبي صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء
قال ونا أبو عبدالله الحافظ قال عثمان بن عمران بن الحارث بن أسد المقدسي أبو عمرو الصوفي سمع بالشام خيثمة بن سليمان والحسن بن حبيب وأقرانهما وبالعراق أبا علي الصفار وأقرانه وبخراسان أبا العباس محمد بن يعقوب وأقرانه ثم دخل بلاد خراسان وانصرف إلى مروان وآخر عهدي به في مجلس أبي العباس المحمودي بمرو سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ثم جاءنا نعيه وأنا بنسا في هذه السنة
- عثمان بن عمرو بن عبدالرحمن بن الربيع أبو عمرو البغدادي الفقيه الشافعي ابن أخي النجاد
عن أحمد بن عيسى الوشاء ومحمد بن أحمد بن عمارة وأبي الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبدالوهاب بن عبادل وعبدالله بن الحسين بن جمعة وأبي عبدالله محمد بن يوسف بن بشر الهروي وأبي الحسن إسماعيل بن محمد بن سنان الشيرازي وأحمد بن عمير بن جوصا ومحمد بن جعفر الخرائطي ومحمد بن إسحاق بن فروخ وعلي بن جعفر بن مسافر وأبو أيوب وعلي بن عبدالعزيز ومحمد بن أحمد بن محمد بن بكر البالسي والحسن بن علي بن الحسن
روى عنه أبو سعد الماليني وعبدالرحمن بن عمر بن نصر وأبو الحسن علي بن (ص 9) محمد بن الغمر وأبو القاسم تمام بن محمد وعبدالغني بن سعيد الحافظ وسعيد بن عبدالرحمن بن عمر بن نصر
أخبرنا أبو العباس أحمد بن الفضل بن أحمد الخياط أنبأ أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني حدثني أحمد بن محمد بن عبدالله وجدي حدثني أبو عمرو عثمان بن عمر بن عبدالرحمن الشافعي المعروف بابن أخي النجاد وجدي حدثني أحمد بن عيسى الوشاء وجدي حدثني مؤمل بن إهاب وجدي حدثتني عائشة وجدي وحدثني معمر وجدي حدثني هشام بن عروة وجدي حدثني أبي وجدي حدثتني عائشة وجدي قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النظر إلى وجه علي عبادة \ح\
- عثمان بن عمر بن موسى بن عبيدالله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي المعمري
أصله من المدينة وقدم به دمشق بعد قتل أبيه عمر بن موسى على عبدالملك بن مروان وهو صغير فرده إلى المدينة ثم ولي قضاء المالية لمروان بن محمد ثم قضى لأبي جعفر المنصور بالعراق
وقد تقدم ذكر قدومه الشام في ترجمة عبدالرحمن بن أبي سفيان بن حويطب
روى عن المزني بن عثمان والهيثم بن محمد وخارجة بن زيد وأبي الغيث سالم مولى ابن مطيع
روى عنه عبدالواحد بن زياد وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي ومحمد بن راشد وابنه عمر بن عثمان وإبراهيم بن طلحة بن عبدالله بن أبي بكر ويحيى بن محمد بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر التيميون (ص 10) أخبرنا أبو سعد عبدالرحمن بن عبدالله الفقيه أنا أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد نا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر نا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة أنا أبو عبدالله محمد بن يزيد بن ماجة حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي نا عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيدالله بن معمر عن أبيه عن ابن شهاب أخبرني علي بن الحسين عن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الأواخر من شهر رمضان فتحدثت عنده ساعة من العشاء ثم قامت تنقلب فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد الذي كان عند مسكن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيي \ح\ قالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا \ح\
أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر الكرجي
وحدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأ أبو طاهر الكرجي وأبو الحسن بن مخلد وأبو علي بن نبهان قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ نا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب نا الزبير يعني بن بكار حدثني خالي إبراهيم بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق ويحيى بن محمد بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر قالا حدثنا عثمان بن عمر بن موسى المعمري عن الزهري قال دخل عروة بن الزبير وعبدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود على عمر بن عبدالعزيز وهو يومئذ أمير المؤمنين فجرى بينهم الحديث حتى قال عروة في شيء جرى من ذكر عائشة وابن الزبير سمعت عائشة تقول ما أحببت أحدا حبي لابن الزبير انتحال من لا يرى لأحد معه فيها نصيبا قال عروة لقد كان عبدالله منها بحسب (ص 11) وضعت الرحم والمودة التي لا تشرك أحد منها صاحبه فيها أحدا فقال له عمر كذبت فقال له عروة هذا يعني عبدالله بن عبيدالله بن عتبة يعلم أني غير كاذب وأن أكذب الكاذبين لمن كذب الصادقين فسلمت عبيدالله ولم يدخل بينهما بشيء فغضب عمر بن عبدالعزيز بحبهما وقال آخر حاجتي ثم لم يلبث أن بعث إلى عبيدالله بن عبدالله رسولا يدعوه لبعض ما كان يأتيه له فكتب إليه عبيدالله
(لعمرو بن ليلى وابن عائشة التي
لمروان اذنه أب غير رمل)
(ولو أنهم عما وجدا ووالد أنا
سواء فسنوا سنة المتعطل)
(عذرت أبا حفص بأن كان واحدا
من القوم يهدي هديهم ليس يأتلي)
(ولكنهم فاتوا وجئت مصليا
بقرب أثر السابق المتمهل)
(زعمت فإن تلحق قصي مبرر
جواد وإن تسبق فنفسك أعول)
(فما لك بالسلطان أن تحمل الندى
جفون عيون بالقذى لم نكحل) قال يحمل بمعنى تجعل
(وما الحق أن تهوى فتسعف بالذي
هويت إذا ما كان ليس بأجمل)
(أبى الله والإسلام أن ترام الخنا
نفوس رجال بالخنا لم توكل)
قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني بكر بن عبدالله بن حبيب نا الزبير بن بكار نا إبراهيم بن المنذر عن عثمان بن عمر التيمي قاضي مروان بن محمد قال رأيت في المنام كأن عاتكة أتت عبدالله بن يزيد بن معاوية ناشرة شعرها وهي واقفة على مرقاتين من منبر دمشق وهي تنشد بيتين من شعر الأحوص وهما
(أين الشباب وعيشنا اللذ الذي
كنا به زمنا نسر ونجذل)
(ذهبت بشاشته وأصبح ذكره
حزنا يعل به الفؤاد وينهل)
قال عثمان فلم يكن بين ذلك وبين الحادثة على مروان وعلى بني أمية إلا أقل من شهرين وهذه القصيدة للأحوص التي يقول فيها (ص 12)
(يا بيت عاتكة الذي أتعزل
حذر العدى وبه الفؤاد موكل)
قال الزبير ولما ظفر عبدالله بن علي ببني أمية واستباح حرمهم وقتل الصغير منهم والكبير أنشأ يقول
(حسبت أمية أن غيرها هاشم
عنها ويذهب زيدها وحسينها)
(كلا ورب محمد وإلهه
حتى يذل كفورها وخؤونها)
قال الزبير وقال الفضل بن عبدالرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب في قتل مروان بن محمد وزوال ملك بني أمية
(وإني لأغضي عن أمور كثيرة
ولولا الذي أرجو من الأمر لم أغضي)
(وإني لرهن إن بقيت لسورة
أبين بها قوما هم اذهبوا غمضي)
(وهم فرقوا الإسلام تسعين حجة
وما منهم في الدين لله من مرضي)
أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبدالله يحيى ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال ومن ولد معمر عثمان بن عمر بن موسى وأم عثمان أم ولد وكان عثمان على قضاء المدينة في زمن مروان بن محمد ثم ولاه أمير المؤمنين المنصور قضاءه فكان مع المنصور حتى مات بالحيرة قبل أن يبني أمير المؤمنين مدينة السلام
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن محمد أنبأ أبو زكريا
ح وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى أنا أبو الفرج سهل بن بشر أنبأ رشأ بن نظيف (ص 13) قالا ثنا عبدالغني بن سعيد قال وأما المعمري بفتح الميم وسكون العين وتخفيف الميم الثانية فهو عثمان بن عمر المعمري التيمي من ولد عبيدالله بن معمر روى عن الزهري
أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنبأ أبو بكر الخطيب أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا الحسن بن محمد بن عبدوس قال سمعت عثمان بن سعيد الدارمي قال
قلت ليحيى بن معين فعمر بن عثمان الذي يروي عن أبيه عن ابن شهاب ما حالهما قال ما أعرفهما
- عثمان بن عمرو أو عمر أبو محمد أو أبو عمرو
روى عن عبدالسلام بن نهشل الخراساني
روى عنه أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي
أخبرنا أبو عبدالله البلخي أنبأ أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أنبأ أبو علي بن شاذان أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي نا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن الحسين الكسائي نا يحيى بن سليمان الجعفي نا أبو محمد عثمان بن عمرو الدمشقي نا عبدالسلام بن نهشل الخراساني حدثني خارجة بن مصعب عن أبيه قال وكان من أصحاب علي قال نزلنا مع علي بصفين فأصابتنا براغيث من الليل فتهجدنا فلما أصبحنا غدونا إلى علي فقلنا يا أمير المؤمنين فعل الله بالبراغيث كذا وكذا نشتمها ونسبها أصابتنا البارحة فلم ننم فتهجدنا فقال علي أتسبوا البراغيث لولاها ما تهجدتم
ثم قال ونا يحيى نا عثمان بن عمر أبو عمرو الدمشقي نا عبدالسلام بن نهشل الخراساني نا خارجة بن مصعب عن أبيه قال كنا مع علي بصفين فأصابتنا مجاعة فخرجنا في الطلب نطلب الطعام فإذا نحن ببغل (ص 14) عليه جوالقان فضربناه بأسيافنا فإذا بالورق فلم نلتفت إليها ومضيت فمضينا فإذا نحن بحمار عليه جوالقان فضربناه بأسيافنا فإذا الزاد السويق فأخذنا وأكلنا
قال خراجة لم يغنموا مالا ولم يروا بالزاد والطعام بأسا
كذا روي عنه في موضعين على ما ذكرت من الخلاف في اسم أبيه وفي كنيته فالله أعلم
- عثمان بن عمير الثقفي
كان عند معاوية يوم أمر بقتل حجر بن عدي وأصحابه وأشار عليه بقتلهم له ذكر تقدم ذكره في ترجمة أرقم بن عبدالله
- عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبدشمس بن عبد مناف الأموي
ابن أخي معاوية وابن أخت ابن الزبير
كان بدمشق حين مات معاوية بن يزيد بن معاوية وأرادت بنو أمية أن تبايعه بالخلافة يوم مات معاوية بن يزيد بن معاوية فأبى ذلك وهو الذي صلى على معاوية بن يزيد رضي الله عنهم أجمعين
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال
فولد عنبسة بن أبي سفيان عثمان وعاتكة تزوجها عثمان بن محمد بن أبي سفيان وأم كلثوم بنت عنبسة تزوجها عبدالله بن يزيد بن معاوية فولدت له أم عثمان وأمهم (ص 15) زينب بنت الزبير بن العوام وأمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأبان قال عثمان بن عنبسة يذكر موالاة آل معاوية إلى أبي سفيان آل عتبة بن أبي سفيان دونهم بولادة هند بنت عتبة وتفخر بولادة الزبير بن العوام له
(إن تك هند مجدكم وسناكم
فإن جواري النبي كريم)
وكتب إلى عبدالله بن الزبير حتى بعث إليه يزيد بن معاوية بالجامعة وكتب يذكر قسمه في ذلك فكتب إليه عثمان بن عنبسة
(أرضك أرضك أن تأتنا
تنم نومة ليس فيها حلم)
قال ونا الزبير حدثني محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه قال
لما حضرت معاوية بن يزيد الوفاة قيل له اعهد إليه فقال لا أتزود مرارتها وأترك لبني أمية حلاوتها فلما مات دعت بنو أمية عثمان بن عنبسة إلى أن يبايعوا له بالخلافة فأبى وقال أنا الحق بخالي يريد عبدالله بن الزبير فقال له مروان بن الحكم إنها ليست ساعة خال عمك لا خالك ولما ووري معاوية بن يزيد في قبره ورفعوا أيديهم عنه قام مروان بن الحكم على قبره ثم قال متمثلا
(إني أرى فتنة تغلي مراجلها
والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا)
أخبرنا أبو محمد عبدالكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الطبري
قالا أنبأ أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبدالله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال وأراد أهل الشام الوليد بن عتبة بن أبي سفيان على الخلافة فطعن فمات وأراد عثمان بن عتبة بن أبي سفيان وأمه زينب ابنة الزبير بن العوام أن يبايعوه على الخلافة فأبى (ص 16) ولحق بخاله عبدالله بن الزبير
كذا قال والصواب ابن عنبسة
أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبدالله المرزباني أخبرهم إجازة قال عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أمه بنت الزبير بن العوام وهو القائل
(إن تك هند مجدكم وسناكم
فإن حواري النبي كريم)
(وإن تك هند أمكم دون أمنا
فإن لنا في الأكرمين أروم) وله
(أبونا أبو سفيان أكرم به
أنا وجدي الزبير ما أعف وأكرما)
(جوار رسول الله يضرب دونه
رؤوس الأعادي حاسرا وملاما)
(وخالي ابن أسماء الذي قد علمتم
بشير يوم الروع في الحرب ضيغما)
وكتب إلي أبي المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي يذكر أن عبدالله بن همام السلولي قال في عثمان
(عمدت بمدحتي عثمان إني
إذا أثنيت أعمد للخيار)
(وعثمان بن عنبسة بن صخر
إليه ينتهي كرم النجار)
(فقد هزت قناتك في قريش
عروق المجد والحسب النضار)
(ورثت هدي الحواريين منهم
وعز العنبسي وذا الخمار)
(تبذ الناس مكرمة إذا ما
فخرت ومن كمثلك في الفخار)
(يمال إلى العلاء إن وحاك
كلا زيديك بالبطحاء داري)
(وأنت إذا ملكت أمين عدل
وأبين من تكلم من نزار)
(وأصدق من محياه حيا واخرا
مى إني من شبلين ضاري)
(متى تنزل إلى عثمان تنزل
إلى ضخم السرادق والقطار) (ص 17)
(ومطعام يحمل على الروابي
له ما ارتضى لكل شاري)
(فليس لقدرك الدهماء قدر
وليس كصنو نار لصنو نار)
(إذا سئلت أمية من فتاها
ومن حامي الحقيقة والذمار)
(يقولون إن عنبسة بن صخر
فلا شك بذاك ولا تماري)
(أصاب جوامع الخيرات منها
حبب كل منفضة وعار)
(فيا عثمان ما بلدي بدان
ولا للنفس دونك من قرار)
(ومالي إن رددت يدي صفرا
إلى أهلي ودار وبين عجار)
(أراك إذا أجرت على أمير
وبنو عرى الأمانة والحور)
(فهل يا ابن العنابس ينفعني
زياديكم على سخط المزار)
(وتنداني إلى الهلكات نفسي
ونض العيش في البلد القفار)
(ولوابس للقيام يا كل فج
فإن شخوصهن قداح بار)
(ترى أشرافهن منهن حدث
رواحي بالهواجر وابتكاري)
(وآتي بالنجوم إليك حتى
تفرا الليل عن وضح النهار)
(أعوذ به من العقوبة يا ابن حرب
بمعقد ما عقدت من الأزار)
وكان عبدالله بن همام هرب من عبيدالله بن زياد فاستجار بعثمان بن عنبسة حتى ينجز له كتابا من يزيد بن معاوية إلى عبيدالله بالعفو عنه
قال الأبيوردي وعنى بالأعراق أسنمتهن وهدي الحواريين الزبير بن العوام وهو جده من قبل أمه وبالعنبسي حرب بن أمية كان أعز أهل الوادي وبذي الخمار أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية وكان يدعى ذا العصابة وذا التاج فأجاءته القافية إلى ذكر الخمار
قال وقال العيني لما انتقل عثمان بن عنبسة إلى مكة ولحق بخاله عبدالله بن الزبير لقي منه جفاء وتوفي عنده فحمله ابنه إلى الطائف ودفنه عند قبر أبيه (ص 18)
- عثمان بن عنبسة الأصغر بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان أبو العباس الأموي العنبسي
أمه رملة بنت عبدالله بن خالد بن يزيد بن معاوية وأمها نفيسة بنت عبدالله بن العباس بن علي بن أبي طالب
ذكره أبو المظفر الأبيوردي وذكر أنه يعرف بالمنكوب لبلية أصابته حين علي بن عبدالله بن خالد المهدي به ورقي عنه ما لم يخطر بباله فطلبه المهدي ففارق الطائف ولحق بأخوال عنبسة بن أبي سفيان من الأزد فنزل في عامئذ بالسراة ومعه ابناه العباس وبه كان يكنى له ومحمد وأمهما عاتكة بنت عبدالله بن محمد بن عبدالله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس ويقال إنه تزوج فيهم وتوفي عثمان بن عنبسة الأصغر بالسراة
وقال أبو مسهر سأل علي بن عبدالله بن خالد بن يزيد بن معاوية أبا العباس العنبسي وهو عثمان المنكوب بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان وكان علامة عن أشهر نساء بني عبد مناف فقال صفية بنت عبدالمطلب وهند بنت عتبة ثم أنشد لصفية
(ألا أبلغ بني عمي رسولا
ففيم الكيد فينا والأمار)
(وسائل في جموع بني علي
إذا كثر التناشد والفخار)
(بأنا لا نقر الضيم فينا
ونحن لما توسمنا بصار)
(متى يفرح بمروبكم تسؤكم
وتظعن من أماثلكم ديار)
(ويظعن أهل مكة فهي سكن
هم الأخيار إن ذكر الخيار)
(العطاء إذا وهبنا
وفينا عند غدوتنا انتصار)
(ولم يبد أندى رحم عفيفا
ولم يوقد لنا بالغور نار) (ص 19)
(وإنا والسواع يوم جمع
بأيديها وقد سطع الغبار)
(لنصطبرن لأمر الله حتى
يبين ربنا أين القرار) وقيل لأبي مسهر ما الأمار قال الموعد
وأنشهد لهند
(أعيني جودا بدمع سرب
علي خير خندف لم ينقلب)
(على عتبة الخير ذي المكرمات
وذي المعضلات قريع العرب)
(لساد الكهول فتى
وساد الشباب ولما يشب)
(تداعى له قومه نصرة
بنو هاشم وبنو المطلب)
(يبيض خفاف حليها القبول
تلوح بأيديهم كالشهب)
(يذيقونه حد أسيامهم
يعلونه بعدما قد عطب)
(فمن كان في نسب خامل
فنحن سلالة بيت الذهب)
(ولسنا كجلدة رقع البعير
بين العجان وبين الذنب)
- عثمان بن عنبسة بن أبي محمد بن عبدالله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي
من سكان كفربطنا من إقليم داعية
ذكره أبو الحسن أحمد بن حميد الأزدي في تسمية من كان بدمشق وغوطتها من بني أمية وذكر ابنته أم سلمة ابنة عثمان وذكر أنها امرأة عاتق
- عثمان بن القاسم بن معروف أبو الحسين بن أبي نصر والد أبي محمد
حدث عن محمد بن معافى الصيداوي (ص 20) روى عنه ابنه أبو محمد
وكان أمير الغزاة المطوعة من أهل دمشق
أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان بقراءتي عليه عن عبدالعزيز بن أحمد أنبأ أبو محمد عبدالرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف قال قرأت على أبي عثمان بن القاسم قال قرئ على أبي عبدالله محمد بن المعافى بن أحمد بن محمد بن بشير بن أبي كريمة الصيداوي بصيدا وأنا أسمع نا هشام بن عمار نا سعيد بن يحيى اللخمي نا موسى بن عبيدة الربذي عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي \ح\
أخبرناه عاليا أبو القاسم زاهر بن طاهر عن أبي سعد محمد بن عبدالرحمن أنبأ الحاكم أبو محمد أنا أبو بكر محمد بن مروان بدمشق نا هشام بن عمار مثله
قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي قال قرأت في تاريخ المختار يعني محمد بن عبيدالله بن أحمد بن إدريس المسبحي
وفي هذه السنة سنة ست وخمسين وثلاثمائة توفي أبو الحسين عثمان بن القاسم بن معروف بدمشق وكانت وفاته من نزلة لحقته أعقبته ما كان سبب منيته وكان كثير الرغبة في الجهاد شديد العناية والبر للمجاهدين بماله ونفسه عفيفا رحمه الله ونفعه بأعماله الصالحة
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبدالعزيز الكتاني قال
وذكر يعني الميداني أن أبا عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي نصر والد عبدالرحمن توفي بدمشق سنة تسع وأربعين وثلاثمائة قال عبدالعزيز حدث عن محمد بن المعافى الصيداوي حدثنا عنه ابنه عبدالرحمن وكان أمير جيوش الغزاة من دمشق
- عثمان بن قيس
روى عن واثلة بن الأسقع فعله (ص 21) روى عنه عثمان بن المنذر الدمشقي
أخبرنا أبو الحسين عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي الحديد أنبأ جدي أبو عبدالله الحسن بن أحمد أنا علي بن الحسن الربعي أنا العباس بن محمد بن حيان أبو الفرج أنبأ أبو العباس عبدالله بن عتاب الزفتي أنا محمد بن محمد بن مصعب وحشي نا محمد بن المبارك الصوري نا صدقة بن خالد عن عثمان بن المنذر الثقفي أحسبه عن عثمان بن قيس قال شهدنا مع واثلة الأسقع جنازة في مقابر باب الصغير فحضرت الصلاة فخرج واثلة من المقابر وأتى كشل النهر فصلى بنا ونحن خلفه رجل خلف رجل
رواه أبو الحسن بن جوصا عن محمد بن محمد وحشي وقال عن عثمان بن قيس من غير شك فيه
- عثمان بن محمد بن إبراهيم بن رستم أبو عمر المادرائي المعروف بابن الأطروش
سمع أباه وجعفر بن محمد أحمد بن عاصم بدمشق وأبا العباس محمد بن الحسن بن قتيبة وأبا محمد عبدالله بن محمد بن سلمة المقدسي وأبا شعيب عبدالله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني وعبدالغافر بن سلامة الحمصي وإبراهيم بن شريك الأسدي ويحيى بن محمد بن صاعد وأبا بكر محمد بن علي الحفار
روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق وأبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن عبدالله الصيرفي الغازي وأبو محمد عبدالرحمن بن عمر بن النحاس وأبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب (ص 22) قرأت على أبي الحسن بن كامل عن أبي القاسم عبدالرحمن بن علي بن محمد بن عمر بن رجاء الأطرابلسي أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق الأنماطي بمصر نا أبو عمر عثمان بن محمد بن إبراهيم المادرائي إملاء نا أبو محمد جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي بدمشق نا أحمد بن أبي الحواري نا مروان بن محمد نا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال قال عمر بن عبدالعزيز أفضل القصد بعد الجدة وأفضل العفو بعد المقدرة
- عثمان بن محمد بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي
ولي إمرة المدينة زمن يزيد بن معاوية وكان بدمشق عند وفاة معاوية
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وولد محمد بن أبي سفيان عثمان وأمه أم عثمان بنت أسيد بن الأخنس بن شريق ولي عثمان بن محمد المدينة
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي نا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال وأقام الحج يعني سنة سبع وخمسين (ص 23) عثمان بن محمد بن أبي سفيان بن حرب
أخبرنا أبو محمد عبدالكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري
قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث
وحج عامئذ بالناس عثمان بن محمد بن أبي سفيان يعني سنة تسع وخمسين وحج الوليد بن عتبة سنة إحدى وسنة اثنتين ثم عزل واستعمل عثمان بن محمد على المدينة
أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا أبو الطيب محمد بن جعفر الزراد المنبجي نا أبو الفضل عبيدالله بن سعد بن إبراهيم قال قال سعد بن إبراهيم وعرضناها على يعقوب يعني إبراهيم عمه قال
ثم حج عثمان بن محمد بن أبي سفيان سنة سبع وخمسين وشتى عمرو بن مرة بالروم قال ثم نزع الوليد بن عتبة عن المدينة وأمر عثمان بن محمد بن أبي سفيان فأقام للناس الحج سنة ثلاث وستين
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر الخطيب أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبدالله
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو طاهر أحمد بن علي قالا أنا الحسين بن علي قالا أنا أبو عبدالله محمد بن زيد بن علي بن مروان أنا محمد بن محمد بن أبي سفيان سنة تسع وخمسين
أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن العراقي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال وأقام الحج يعني سنة اثنتين وستين عثمان بن محمد بن أبي سفيان
قال خليفة ومات معاوية وعلى المدينة الوليد بن عتبة فأقره يزيد ثم عزله وولى (ص 24) عمرو بن سعيد أشهرا ثم عزله وولى الوليد بن عتبة نحوا من سنتين وولى عثمان بن محمد بن أبي سفيان نحوا من سنة ثم هاجت الفتنة فأخرج أهل المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان من المدينة ومن كان من بني أمية
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا عاصم بن علي نا أبو معشر قال وأمر عثمان بن محمد بن أبي سفيان على المدينة وأخرجوه وأخرجوا من كان بالمدينة من بني أمية فكانت وقعة الحرة
- عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبدالملك بن سليمان بن عبدالملك بن عبدالله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان أبو عمرو العثماني البصري
دخل دمشق وحدث بها وبأصبهان
وروى عن محمد بن الحسين بن مكرم والحسين بن أحمد بن بسطام الزعفران ومحمد بن عبدالسلام وعبدالله بن أحمد الدمشقي وأبي القاسم علي بن أحمد بن يزيد البغدادي البزار ويوسف بن يعقوب ومحمد بن سليمان المالكي ومحمد بن هارون بن شعيب وأبي الحسين محمد بن عبدالله الرازي وخيثمة بن سليمان وأبي بكر محمد بن علي بن الحسن البراني
روى عنه تمام بن محمد وأبو بكر بن المقرئ وأبو نعيم الحافظ وهم نسبوه وأبو بكر بن مردويه وعبدالرحمن بن عمر بن نصر وعبدالواحد بن أحمد الباطرقاني وأبي علي الحسن بن العباس الكرماني الأخباري
أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا عبدالعزيز الصوفي أنبأ تمام بن محمد أنبأ أبو (ص 25) عمرو عثمان بن محمد بن عثمان بن عبدالملك بن سليمان العثماني ومولده بالبصرة سكن دمشق نا محمد بن الحسين بن مكرم نا عبدالله بن عمر بن أبان مشكدانة أنا أبو معاوية الضرير عن موسى الصغير عن هلال بن يساف عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قالت قلت له ما يمنعك أن تبتغي لأضيافك ما تبتغي الرجال لأضيافهم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أمامكم عقبة كؤودا لا يجوزها المثقلون \ح\ فأنا أريد أن أتخفف لتلك العقبة
أنبأ أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني نا أمية بن محمد الباهلي نا محمد بن يحيى الأزدي نا روح بن عبادة حدثنا هشام بن حسان عن عثمان بن القاسم قال
خرجت أم أيمن مهاجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد وهي صائمة في يوم شديد الحر فأصابها عطش شديد حتى كادت أن تموت من شدة العطش قال وهي بالروحاء أو هي قريبا منها فلما غابت الشمس قالت إذا أنا بحفيف شيء فوق رأسي فرفعت رأسي فإذا أنا بدلو من السماء مدلى برشاء أبيض قالت فدنا مني حتى إذا كان حيث استمكن منه تناولته فشربت منه حتى رويت قالت فلقد كنت بعد ذلك اليوم الحار أطوف في الشمس كي أعطش وما عطشت بعدها
أنبأ أبو علي الحداد ثم حدثنا أبو مسعود الأصبهاني عنه أنبأ أبو نعيم الحافظ نا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني نا محمد بن عبدالسلام نا عبدالله بن سبرة الكوفي نا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان بن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار \ح\
قال وقال أبو نعيم عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبدالملك بن سليمان بن عبدالملك بن عبدالله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان قدم علينا من البصرة (ص 26)
- عثمان بن محمد بن علي بن علان بن أحمد بن جعفر أبو الحسين الذهبي البغدادي
سكن مصر وحدث بها وبدمشق عن الحارث بن أبي أسامة وعبدالله بن روح المدائني وأحمد بن موسى الحمار وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأبو بكر بن أبي خيثمة ومحمد بن عيسى بن السكن الواسطي ومحمد بن غالب بن حرب وأبي الأحوص قاضي عكبرا ومحمد بن سليمان بن الحارث الأزدي وإسماعيل بن الفضل بن موسى البلخي وأحمد بن عبدالله النرسي وعلي بن حماد بن السكن وأحمد بن محمد بن سعيد عصام التميمي وحامد بن سهل والكديمي وأحمد بن يحيى بن إسحاق البلخي وأبي إسماعيل الترمذي وسعيد بن عثمان بن بكر بن أمية الأهوازي وأبي بكر بن أبي الدنيا وإبراهيم بن إسحاق الحربي
روى عنه عبدالوهاب الكلابي وأبو محمد الضراب وعبدالرحمن بن عمر بن نصر وأبو القاسم علي بن الحسن بن طعان وأبو بكر محمد بن أحمد بن سهل بن النابلسي وأبو بكر أحمد بن صافي التنيسي ومحمد بن مسلم بن السمط وأبو سليمان بن زيد الربعي وأبو القاسم بن يوسف الميانجي وأبو العباس محمد بن موسى بن السمسار وأبو القاسم الحسن بن سعيد بن حكيم القرشي وجعفر بن عبدالرزاق بن عبدالوهاب وأحمد بن محمد بن عمرو الحيري وأبو هاشم المؤدب
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا عبدالعزيز الكتاني أنبأ صدقة بن محمد بن مروان نا أبو الحسن عثمان بن محمد الذهبي إملاء علينا نا محمد بن إسماعيل بن يوسف نا أبو صالح عبدالله بن صالح نا الليث بن سعد حدثني ابن الهاد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال
ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن فصلى لنا قاعدا (ص 27) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف أنبأ الحسن بن إسماعيل الضراب نا عثمان بن محمد هو الذهبي البغدادي نا الحارث يعني ابن أبي أسامة التميمي حدثني محمد بن حسين عن أبي يعلى الكوفي قال أنشدنا بعض أصحابنا فقال
(الملك والعز والمروءة وال
سؤدد والنبل واليسار معا)
(مجتمعات في طاعة الله للعبد
إذا العبد أعمل الورعا)
(والفقر والذل والضراعة وال
فاقة في أصل أذن من طمعا)
(وآثر الفاني الخسيس من ال
دنيا وأمسى لأهلها تبعا)
أخبرنا أبو منصور بن خيرون نا أبو الحسن بن سعيد قال حدثنا أبو بكر الخطيب حدثني أبو الخطاب محمد بن علي بن محمد الجبلي الشاعر أنا أبو الحسين عبدالوهاب بن الحسن ابن الوليد الكلابي بدمشق نا أبو الحسين عثمان بن محمد بن علان الذهبي البغدادي قدم علينا في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة نا محمد بن عيسى الواسطي فذكر حديثا
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا إبراهيم بن يونس بن محمد الخطيب أنبأ أبو زكريا
ح وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى أنا أبو الفرج الإسفرايني أنا رشأ بن نظيف قالا أنبأ عبدالغني بن سعيد قال وأما الذهبي بالذال المعجمة والباء فهو عثمان بن محمد أبو الحسين الذهبي حدث بمصر وغيرها
أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا قال أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ عثمان بن محمد بن علي بن أحمد بن جعفر بن دينار بن عبدالله أبو الحسين المعروف بابن علان الذهبي حدث بالشام وبمصر عن عبدالله بن روح (ص 28) المدائني ومحمد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي ومحمد بن غالب تمتام وأبي العباس الكديمي وإبراهيم الحربي ومعاذ بن المثنى وعلي بن عبدالعزيز البغوي وأبي حصين الوادعي ومطين الكوفيين وغيرهم
روى عنه أحمد بن محمد بن عمرو الحيري وعبدالوهاب بن الحسن الدمشقي وكان ثقة
أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنبأ أبو بكر الخطيب نا محمد بن علي الصوري أنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي نا أبو الفتح عبدالواحد بن محمد بن مسرور
ح وكتب إلي أبو زكريا بن منده وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا عمي عن أبيه
قالا أنا أبو سعيد بن يونس قال عثمان بن محمد بن علي بن أحمد بن جعفر الذهبي يكنى أبا الحسين بغدادي قدم مصر وكتب عنه عن إبراهيم الحربي والحارث بن أبي أسامة وطبقة نحوهما وخرج وتوفي بحلب وفي رواية الصوري توفي بدمشق
قال ابن مسرور توفي بحلب قال الخطيب قال لي الصوري توفي نحو سنة أربعين وثلاثمائة قال غيره توفي نحو سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة بحلب
- عثمان بن محمد شيخ الوليد بن مسلم
حدث عن مكحول ورجاء بن حيوية وعبادة بن نسي وعدي بن عدي الكندي
روى عنه الوليد بن مسلم
أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد بن أبي نصر أنبأ أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبدالملك أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ قال قال الوليد وأما عثمان بن محمد فإنه حدثني أن هشام بن عبدالملك أغزا الصائفة سنة ست ومائة (ص 29) سعيد بن عبدالملك وكنت فيمن غزا تلك السنة فصلى بنا الظهر أربعا بدابق فدخل عليه مكحول فأفتاه بقصر الصلاة فخرج فصلى بنا العصر ركعتين عن عز فينا مكحول قال فسمعت رجاء بن حيوية وعبادة بن نسي وعدي بن عدي يقولون ما زلنا نتم الصلاة في هذا المعسكر
- عثمان بن محمد بن سعيد البقال
حدث بصيدا عن أبي طالب الحافظ
روى عنه ابن جميع
أخبرنا أبو الحسن الفرضي وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو نصر بن طلاب أنبأ أبو الحسين بن جميع أنا أبو سعيد عثمان بن محمد البقال بصيدا أنا أبو طالب الحافظ عن شيخ له عن إبراهيم بن المنذر عن عبدالله بن موسى التيمي عن صفوان بن سليم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث السفر قطعة من العذاب \ح\ لم يزد هذا
- عثمان بن أبي محمد بن عبدالله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية
وامرأته فاطمة بنت محمد بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية وكان يسكن قرية سام من إقليم خولان من قرى دمشق وكانت لجده معاوية له ذكر
- عثمان بن مردان أبو القاسم النهاوندي الصوفي
من سياحيهم
حكى عن الحسن بن محمد وأبي بكر محمد بن عبدالله الدقاق وأبي سعيد (ص 30) الخراز وسمنون المحب
حكى عنه أبو بكر محمد بن الحسن النقاش وعلي بن طاهر الأبهري وأبو الحسن بن مقسم المقرئ وعمر بن رقيل وقيس بن بكر بن عبدالعزيز وأبو عبدالله البروجردي
وأجتاز بصيدا من ساحل دمشق في سياحته وقد ذكرت ذلك في ترجمة أبي بكر الوراق
أنبأ أبو الحسن عبدالغافر بن محمد بن إسماعيل بن عبدالغافر أنا أبو بكر بن يحيى المزكي قال قال لنا ابو عبدالرحمن في حرف القاف في باب الكنى أبو القاسم بن مردان النهاوندي كان من أقران أبي بكر بن طاهر
أخبرنا أبو منصور بن زريق وأبو الحسن بن سعيد قالا قال أبو بكر الخطيب أبو القاسم ابن مردان النهاوندي الصوفي وكان قد صحب أبا سعيد الخراز فأقام ببغداد مدة
أنبأنا أبو الحسن عبدالغافر بن إسماعيل أنا أبو بكر المزكي سمعت أبا عبدالرحمن السلمي يقول سمعت عبدالله يقول سمعت قيس بن عبدالعزيز يقول سمعت ابن مردان يقول خرجت مع محمد بن المسيب وكان قد أخذ حجة فدخلنا مكة فقلنا نبدأ بالسلام على أستاذنا أبي سعيد الخراز فتقدمنا فسلمنا عليه فقال له محمد بن المسيب ما التوكل فقال المتوكل لا يعافر فخجل وانقطع
أنبأنا أبو طاهر بن علقة أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الطرثيني أنبأ أبي أبو (ص 31) الحسن أنبأ أبو سعد أحمد بن محمد البني قال سمعت أبا أسامة الحارث بن عدي يقول سمعت أبا القاسم بن مردان يقول أول ما لقيت أبا سعيد أحمد بن عيسى الخراز في سنة اثنتين وسبعين ومائتين وصحبته أربع عشرة سنة ومات سنة ست وثمانين ومائتين
أخبرنا أبو سعد عبدالله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن حيان أنا أبو بكر بن خلف أنبأ أبو عبدالرحمن السلمي قال سمعت علي بن سعيد العري يقول سمعت علي بن إبراهيم الشقيقي يقول سمعت عمر بن نفيل يقول سمعت أبا القاسم النهاوندي يقول سمعت سمنون يقول كنت ببيت المقدس وكان برد شديد وعلي جبة وكساء وأنا أجد البرد والثلج يسقط فإذا أنا بشاب مار في الصحن وعليه خرقتان فقلت يا حبيبي لو دخلت واستترت ببعض هذه الأروقة فتكنك من البرد قال يا أخي سمنون
(وبحسن ظني أني في قنائه
وهل أحد في كنه يجد البردا) وسمعت عبدالله السراج يقول سمعت قيس بن عبدالعزيز يقول ورد علي أبو القاسم بن مردان صاحب أبي سعيد الخراز فاجتمع عليه جماعة من الصوفية ومعهم قوال فاستأذنوه أن يقول فأذن لهم فكان يقول قصيدة فيها هذا البيت وهو
(واقف في الماء عطشان
ولكن ليس يسقى) فما بقي أحد إلا تواجد إلا ابن مردان فإنه لم يتحرك فلما جلسوا سألهم عن معنى ما وقع لهم في هذا البيت فكان يجيبه كل أحد منا بجواب لا يقنعه ذلك فقال أن يكون في حالة ويكون ممنوعا عن التمتع بحاله ولا ينقل إلى حالة فوق حاله هذا معناه والله أعلم
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أنبأ أبو نعيم الحافظ أنبأنا الجهضمي نا محمد بن الحسن أنا أبو القاسم بن مردان النهاوندي قال سمعت الجنيد يقول جئت إلى الحسن السري يوما فدققت عليه الباب فقال (ص 32) من هذا قلت جنيد فقال ادخل فدخلت فإذا هو قاعد مستوفز وكان معي أربعة دراهم فدفعتها إليه فقال لي أبشر فإنك تفلح فإني احتجت إلى هذه الأربعة دراهم فقلت اللهم ابعث إلي بها على يدي من يفلح عندك
أنبأنا أبو الحسن الفارسي أنبأنا أبو بكر المزني قال قال أنبأنا أبو عبدالرحمن السلمي عثمان بن مردان أبو القاسم النهاوندي صحب أبا سعيد الخراز حكى عن أبي سعيد أنه قال كل وجد يظهر على الجوارح الظاهرة وفي النفس أدنى حمولة فهو مذموم وكل وجد يظهر تضعف النفس عن حمله فذاك محمود
أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن أنا أبو أسعد علي بن عبدالله بن أبي صادق أنا محمد بن عبدالله بن باكوية أخبرنا علي بن طاهر الأبهري نا أبو القاسم بن مردان قال سمعت أبا بكر الزقاق يقول أخذ علي في ابتداء أمري مباينة والدي لأنه كان صيرفيا فقالت لي نفسي اخرج إلى جبل اللكام فأقمت فيه عشر سنين ثم أثر علي بعد ذلك الفاقة فطالبتني نفسي بالرجوع إلى الوطن فقالت لي تأكل خبزك في بيتك وتعبد ربك فخرجت متوجها نحو العراق حتى وصلت مفرق الطريقين طريق إلى الحجاز وطريق إلى العراق فرأيت محرابا وعين ماء فتطهرت إلى الصلاة وصليت ركعتي الإستخارة فسمعت هاتفا يهتف بي وهو يقول يا أبا بكر الزقاق
(مالك قد أحزنك الفقر
وقد جمعت الهم في الصدر)
(إن الذي أحس فيما مضى
يحسن في الباقي من العمر)
- عثمان بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي الأموي
له عقب وله ذكر (ص 33) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنبأ يوسف بن رباح أنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل أنا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح قال سألت أبا مسهر عن ولد مروان فقال عبدالملك ومعاوية بن مروان لأم وبشر بن العبسية وعبدالعزيز بن الكلبية ومحمد بن مروان من أم ولد وعبيدالله وأبان وعثمان وداود
كذا قال والصواب القيسية
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال فولد مروان بن الحكم أبان بن مروان وعبيدالله وعبدالله درج وأيوب وعثمان وداود ورملة وأمهم أم أبان بنت عثمان بن أبي العاص بن أمية وأمها رملة بنت شيبة بن ربعية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي
- عثمان بن مرة الخولاني الداراني
روى عن أبيه والوليد بن مسلم
روى عنه ابنه محمد وأبو تقي هشام بن عبدالملك الحمصي وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر فكان عثمان ممن أدرك حرب أبي الهيذام المري وقال فيه شعرا
أخبرنا أبو محمد الأكفاني نا عبدالعزيز الكتاني أنا علي بن محمد بن طوق أنبأ عبدالجبار بن محمد بن مهنى أنا أبو الحسن محمد بن بكار ببيت لهيا نا شرحبيل بن محمد نا محمد بن عثمان بن مرة الداراني عن أبيه عن جده قال صلى بنا أبو مسلم الخولاني في مسجد خولان ستين سنة
قال أم مهنى وعثمان بن مرة من التابعين ذكره عبدالرحمن بن إبراهيم في كتاب الطبقات في عداد التابعين من الشاميين وكان الوليد بن عبدالملك ولاه على غزاة الصائفة والمقاسم وغير ذلك وولده بداريا إلى اليوم وهو من ولد غرس بن خولان وليس بداريا غرسي غيره وولده (ص 34)
- عثمان بن مسلم
من أهل دمشق
روى عن مكحول وبلال بن سعد وسليمان بن موسى
روى عنه سعيد بن أبي أيوب ومحمد بن شعيب بن شابور والهيثم بن حميد
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبدالعزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة حدثني عبدالرحمن بن إبراهيم نا محمد بن سعيب حدثني عثمان بن مسلم الدمشقي أنه سمع بلال بن سعد وكان سعد قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ويقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه ودعا له بالبركة
أنبأ ابو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبدالجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال عثمان بن مسلم الدمشقي سمع مكحولا روى عنه سعيد بن أبي أيوب
أخبرنا أبو الحسين الأبرقوهي إذنا وأبو عبدالله الخلال شفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة
قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد
قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال عثمان بن مسلم الدمشقي سمع مكحولا وبلال بن سعد روى عنه سعيد بن أبي أيوب ومحمد بن شعيب بن شابور سمعت أبي يقول ذلك (ص 35)
- عثمان بن مضرس بن عثمان الجهني أخو عمر
من أهل دمشق فيما ذكره المقدسي
روى عن أبيه
روى عنه حرملة بن عبدالعزيز بن الربيع بن سبرة الجهني
أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي نا دحيم عن حرملة بن عبدالعزيز بن الربيع بن سبرة الجهني حدثني عثمان وعمرو ابنا مضرس الجهنيان عن أبيهما وذوي السر من قومهما عن عمرو بن مرة قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلى جذع نخل خيبر لا يسألني اليوم أحد عن نسبه إلا ألحقته بأهله \ح\ فقال عمرو بن مرة فجعلنا نتطاول فقال النبي صلى الله عليه وسلم يوشك يا عمرو بن مرة أن يطلع من ها هنا وأشار بيده قوم وأنت منهم \ح\ قال فجعل كلما طلع أحد أريد أن ائت إليه فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسوا بهم \ح\ مرتين أو ثلاثا ثم طلع قومي فقال هم أولى \ح\ قال قمت إليهم فقلت من القوم قالوا من حمير فأقام عمرو على ذلك
كذا قال والصواب عمر بن مضرس
أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال
عثمان بن مضرس بن عثمان الجهني أخو عمر عن أبيه روى عنه حرملة بن عبدالعزيز
أخبرنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو عبدالله الأديب مشافهة قالا أنا (ص 36) عبدالرحمن بن محمد أنا حمد إجازة
ح قال وأنا أبو طاهر أنبأ علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال
عثمان بن مضرس الجهني أخو عمر بن مضرس روى عن أبيه روى عنه حرملة بن عبدالعزيز سمعت أبي يقول ذلك
أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الأشناني قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس قال سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت يعني ليحيى بن معين فحرملة بن عبدالعزيز قال ليس به بأس قلت يروي حرملة عن عثمان وعمرو بن مضرس حديث عمرو بن مرة الجهني من هما قال ما أعرفها
- عثمان بن معبد بن نوح البغدادي المقرئ
سمع بدمشق سليمان بن عبدالرحمن وبمصر عمرو بن أبي سلمة وعبدالغفار بن داود الحراني وحبيبا كاتب مالك وبالعراق أبا نعيم الفضل بن دكين ومحمد بن عمران بن أبي ليلى وعلي بن ثابت الدهان الكوفيين وبالحجاز وباليمن إسحاق ابن محمد الفروي وحفص بن عمر العدني المعروف بالفرج وأبابكر عبدالرحمن بن عبدالملك بن شيبة المدني الحزامي
روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وقاسم بن زكريا المطرز وعبدالله بن الصقر وعثمان بن إسماعيل بن بكر السكريان ويحيى بن محمد بن صاعد وأحمد بن علي بن معبد الشعيري ومحمد بن مخلد وعبدالله بن جعفر بن حشيش
أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا أبو الحسن بن سعيد نا أبو بكرالخطيب \ح\ أنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مروان بن مهدي نا محمد بن مخلد (ص 37) العطار ثنا عثمان بن معبد نا إسحاق بن محمد الفروي حدثتنا عبيدة بنت نابل عن عائشة بنت سعد عن أبيها سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة \ح\
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا عمر بن عبدالواحد بن محمد أنبأ محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق نا يحيى بن محمد بن صاعد نا محمد بن سهل بن عسكر ومحمد بن عوف قالا نا موسى بن داود
ح قال ونا أحمد بن منصور نا حجين بن المثنى صاحب اللؤلؤ
ح قال ونا عثمان بن معبد بن نوح نا الحجاج بن إبراهيم الأزرق قالوا نا حيان بن علي العنزي عن عقيل عن الزهري بن عبيدالله بن عبدالله وهو ابن عتبة بن مسعود عن أبن عباس قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولا يهزم اثنا عشر ألفا من قلة إذا صبروا وصدقوا \ح\
أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن حشيش نا عثمان بن معبد بن نوح نا أبو بكر بن شبة نا أبو قتادة بن يعقوب بن عبدالله بن ثعلبة بن صغير العذري عن ابن أخي ابن شهاب عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أن المؤمن في جحر لقيض الله له من يؤذيه \ح\
قال الدارقطني غريب من حديث الزهري عن أنس تفرد به عنه ابن أخيه ولم يروه عنه غير أبي قتادة تفرد به أبو بكر عبدالرحمن بن عبدالملك بن شيبة الحزامي
أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا أنا أبو بكر الخطيب عثمان بن معبد بن نوح المقرئ سمع عمرو بن أبي سلمة التنيسي وحفص بن عمر العدني وعبدالغفار بن داود الحراني وحبيبا كاتب مالك وإسحاق بن محمد (ص 38) الفروي وعلي بن ثابت الدهان وأبا نعيم الفضل بن دكين زاد ابن خيرون وسليمان بن عبدالرحمن الدمشقي ومحمد بن عمران بن أبي ليلى الكوفي ثم اتفقا فقالا روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وعبدالله بن الصقر السكري وقاسم بن زكريا المطرز ويحيى بن محمد بن صاعد وعثمان بن إسماعيل بن بكر السكري وأحمد بن علي بن الشعيري ومحمد بن مخلد وكان ثقة وأصابه طرش في آخر عمره
قال الخطيب أخبرني الطناجيري نا عمر بن أحمد قال قرأت على محمد بن مخلد قال مات عثمان بن معبد في صفر سنة إحدى وستين
قال وأنا محمد بن عبدالواحد نا محمد بن العباس قال قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال ومات بالجانب الغربي من مدينة السلام عثمان بن معبد بن نوح المقرئ ليلة الأربعاء ودفن يوم الأربعاء لأربع وعشرين من صفر سنة إحدى وستين يعني ومائتين
- عثمان بن المنذر الثقفي
من أهل دمشق
روى عن القاسم بن محمد الثقفي وعثمان بن قيس
روى عنه الوليد بن مسلم وصدقة بن خالد
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد نا عبدالعزيز بن أحمد أنبأ تمام بن (ص 39) محمد أنبأ أبو عبدالله بن مالك نا عبدالرحمن بن إسحاق بن الصامدي نا محمود بن خالد عن الوليد قال وقال عثمان بن المنذر سمعت القاسم بن محمد الثقفي يحدث عن معاوية
أنه أراهم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ مسح رأسه وضع كفيه على مقدم رأسه ثم مر بهما حتى بلغ القفا ثم ردهما حتى بلغ المكان الذي منه بدأ
قال أنا محمود ثنا الوليد قال وأخبرني سعيد بن عبدالعزيز عن ابن حلبس عن معاوية مثله
أخبرنا عاليا أبو علي الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود عبدالرحيم بن علي عنه قال أنبأ أبو نعيم الأصبهاني نا سليمان الطبراني نا يحيى بن عبدالرحمن بن عبدالصمد بن شعيب بن إسحاق الدمشقي نا محمود بن خالد نا الوليد بن مسلم نا عثمان بن المنذر قال سمعت القاسم بن محمد الثقفي يحدث عن معاوية فذكر مثله وذكر حديث سعيد أيضا وقال عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن معاوية مثله
أخبرنا أبو الغنائم الكوفي في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال عثمان بن المنذر سمع القاسم بن محمد الثقفي سمع منه الوليد بن مسلم
أخبرنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو عبدالله الخلال شفاها قالا أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة
ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد
قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (ص 40) عثمان بن المنذر روى عن القاسم بن محمد الثقفي روى عنه الوليد بن مسلم سمعت أبي يقول ذلك انتهى
- عثمان بن الوليد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي
له ذكر
- عثمان بن الوليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي
جعل له أبوه الوليد ولاية العهد بعد أخيه الحكم بن الوليد فلما قتل أبوهما الوليد بالبخراء أخذا وحملا إلى دمشق فحبسا في الخضراء حتى أقبل مروان بن محمد بعد موت يزيد بن الوليد فبايع لهما قبل أن يصل إلى دمشق فلما كسر مروان عسكر إبراهيم بن الوليد القائم بعد أخيه يزيد بن الوليد وكان قائده سليمان بن هشام رجع سليمان ومن معه ممن انهزم فأجمعوا على قتل الغلامين قبل أن يدخل مروان دمشق فيستخلفهما ويبايع لهما فقتلا في الحبس
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنبأ أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال فولد للوليد بن يزيد بن عبدالملك عثمان المذبوح في السجن وأمه عاتكة بنت عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية ويزيد والحكم المذبوح في السجن والعباس وبه كان يكنى
قال أبو معروف أخو بني عمرو بن تميم قال الوليد أبي العباس قد جمعت (ص 41) إيمان قومك بالتخليد في الصحف وفهر ولؤي والعاص وموسى وقصي وواسط وذؤابة وفتح والوليد وأم الحجاج تزوجها محمد بن يزيد بن محمد بن الوليد بن عبد الملك وخلف عليها يحيى بن عبد الله بن مروان بن الحكم وأمة الله بنت الوليد تزوجها عبدالعزيز بن الوليد بن عبدالملك وبنو الوليد هؤلاء لأمهات أولاد شتى
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن الطبري أنبأ أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب قال
وعقد لإبنه الحكم بن الوليد واستعمله على دمشق وعقد من بعد الحكم لإبنه عثمان بن الوليد واستعمله على حمص قال ابن بكير قال الليث وفي سنة سبع وعشرين ومائة قتل الحكم وعثمان ابنا الوليد لسبع عشرة ليلة خلت من صفر قتلهما عبدالعزيز بن الحجاج ثم قتل عبدالعزيز بن الحجاج ودخل مروان بن محمد وبويع بيعة الخلافة
أخبرنا أبو غالب ابن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أبو القاسم عبيدالله بن عثمان نا إسماعيل بن علي الخطبي قال
وقد كان الوليد بن يزيد بن عبدالملك في خلافته عقد العهد بعده لإبنيه الحكم وعثمان وقال الوليد في ذلك شعرا وهو قوله
(نؤمل عثمان بعد الوليد
أو حكما ثم نرجو سعيدا)
(كما كان من كان قبلنا
يزيد يرجو لتلك الوليدا) (ص 42) فلما قتل الوليد بن يزيد وولي يزيد بن الوليد حبسهما وقتلهما في السجن
وقد روي هذا الشعر لغير الوليد وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة سعيد
- عثمان بن هشام بن عبدالملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية
له ذكر
- عثمان بن هلال الجهني
ممن خرج مع ثابت بن نعيم الجذامي على مروان بن محمد وأتي به مروان بدير أيوب فقتله له ذكر
- عثمان بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ألأموي
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال
وولد يزيد بن معاوية عبدالرحمن بن يزيد وأبا بكر ومحمدا وعثمان وعتبة ويزيد وأم يزيد تزوجها الأصبغ بن عبدالعزيز بن مروان فولدت له دحية وأم محمد بنت يزيد تزوجها عمرو بن عتبة بن أبي سفيان فولدت له ورملة بنت يزيد تزوجها عتبة بن عتبة بن أبي سفيان فمات عنها فحلف عليها عبادة بن أبي سفيان فولدت له وأم عبدالرحمن بنت يزيد تزوجها عباد بن زياد بن أبي سفيان فولدت له وأم عثمان بنت يزيد تزوجها عثمان بن محمد بن أبي سفيان فولدت له أم الحكم وهم لأمهات أولاد (ص 43) خالد بن يزيد هو الذي زوج عباد بن زياد فعاب ذلك عليه عبدالملك بن مروان فقال أتزوج عبادا وقد عرفت دعوته فقال خالد وأما إنه سلفك وهو دعيي فلو كان دعي غيري ما زوجته
- عثمان ويقال يزيد بن عثمان الخشبي
من أولاد الخشبية الذين كانوا مع المختار
وقع إلى دمشق وقتل مع الوليد بن يزيد سنة ست وعشرين ومائة له ذكر وذكر أنه غزا ستا وثلاثين غزوة في سبيل الله سوى السرايا التي خرج فيها
- عثمان التنوخي
والد أبي الجماهر
من أهل كفر سوسية
حكى عنه ابنه
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وحدثنا عنه أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الحافظ عنه نا عبدالعزيز بن أحمد أنبأ عبدالوهاب المري أنبأ أبو علي الحسن بن محمد بن درستوية نا أبو يزيد بن محمد بن عبدالصمد نا أبو الجماهر عن أبيه قال أصاب الناس بأرمينية جهد شديد حتى أكلوا البعر فأمطروا بنادق فيها حب قمح
- عثمان
أحد الصالحين كان بدمشق
حكى عنه حسين بن المصري حكاية ذكرتها في ترجمة حسين (ص 44)