شرح رياض الصالحين، لابن علانالجزء الرابع › كتاب الأمور المنهي عنها › 298 - باب كراهة الاستنجاء باليمين ومس الفرج باليمين عند الاستنجاء من غير عذر

ابحث في الصفحة

(باب كراهة الاستنجاء باليمين ومس الفرج باليمين عند الاستنجاء من غير عذر)

أما ماله كأن كان بيسراه مانع من الاستنجاء فلا كراهة في ذلك باليمين حينئذ والكراهة تنزيهية.

[ص 497]