شرح رياض الصالحين، لابن علانالجزء الرابع › كتاب الأمور المنهي عنها › 325 - باب النهي عن قول الإنسان مطرنا بنوء كذا

ابحث في الصفحة

1 - عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال: (هل تدرون ماذا قال ربكم؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب) متفق عليه. و (السماء) هنا: المطر.