شرح رياض الصالحين، لابن علانالجزء الرابع › كتاب الأمور المنهي عنها › 334 - باب كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة

ابحث في الصفحة

3 - (وعن أنس رضي الله عنه أنهم) أي الصحابة (انتظروا النبي صلى الله عليه وسلم فجاءهم قريباً من شطر الليل) أي نصفه (فصلى بهم يعني العشاء) جملة مستأنفة لبيان تلك الصلاة المنتظرة (قال: ثم خطبنا) هو موضع الترجمة لأنه خطبهم بعد أن صلى بهم العشاء، ففيه جواز التكلم بل ندبه بالخير بعد صلاة العشاء (فقال: ألا) بتخفيف اللام أداة استفتاح (إن الناس قد صلوا ثم رقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما) مصدرية ظرفية (انتظرتم الصلاة) أي مدة انتظاركم إياها وجملة وأنكم معطوفة على جملة إن الناس: أي إنهم يحصل لهم الأجر في الجملة إذ منتظرها يأكل ويشرب ويتكلم، ومن في الصلاة يمتنع عليه كل من ذلك، أشار إليه الحافظ في الفتح (رواه البخاري) قبل باب الأذان.

[ص 575]