فتاوى ابن تيميةالجزء 15 › فصل - سورة الأعراف › فصل

ابحث في الصفحة

كما فعلوا ذلك فى الأسماء المعربة وان ذلك فى المثنى أبلغ منه فى لفظ الواحد والجمع إذ كانوا فى الضمائر يفرقون بين ضمير المنصوب والمجرور وبين ضمير المرفوع فى الواحد والمثنى ولا يفرقون فى المثنى وفى لفظ الإشارة والموصول ولا يفرقون بين الواحد والجمع وبين المرفوع وغيره ففى المثنى بطريق الأولى والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

ذكر شيخنا شيخ الأسلام بن تيمية هذه المسألة فى موضع آخر وذكر فيها هذا الإعتراض