فتاوى ابن تيميةالجزء 16 › فصل › فصل

ابحث في الصفحة

وكذلك قال زكريا لما تعجب من حصول ولد على الكبر فقال (أنى يكون لي غلام وكانت امرأتى عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا (ولم يقل (إنه أهون عليه (كما قال في المبدأ والمعاد (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه (

وقال سبحانه (خلق الانسان من علق (بعد أن قال (الذي خلق (فأطلق الخلق الذي يتناول كل مخلوق ثم عين خلق الإنسان فكان كلما يعلم حدوثه داخلا فى قوله (الذي خلق (

وذكر بعد الخلق التعليم الذي هو التعليم بالقلم وتعليم الإنسان ما لم يعلم فخص هذا التعليم الذي يستدل به على إمكان النبوة

ولم يقل هنا (هدى (فيذكر الهدى العام المتناول للإنسان