اختلفوا في تصديقه فكفر به أكثرهم بغيا وحسدا بعد أن كانوا مجتمعين على تصديقه بغيا وحسدا
ومنهم من جعل المتفرقين كلهم كفارا قال بن عطية ثم ذكر تعالى مذمة من لم يؤمن من أهل الكتاب من بني إسرائيل من أنهم لم يتفرقوا فى أمر محمد إلا من بعد أن رأوا الآيات الواضحة وكانوا من قبل متفقين على نبوته وصفته فلما جاء من العرب حسدوه