سلج:
سَلِج الطعامَ، بالكسر، يَسْلَجُهُ سَلْجاً وسَلَجاناً أَيضاً، وسَرَطَه سَرْطاً: بَلَعه؛ وكذلك سَلَجَ اللُّقْمَةَ أَي: بَلَعَها.
وقيل: السَّلَجانُ الأَكل السريع.
ومن أَمثال العرب: الأَكْلُ سَلَجانْ والقَضاء لِيَّانْ، وقيل: الأَخذ سَلَجَانْ والقضاء لِيَّانْ؛ تأْويله يحب أَن يأْخذ ويكره أَن يردَّ أَي: إِذا أَخذ الرجل الدَّين أَكله، فإِذا أَراد صاحب الدين حقه لواه به أَي: مَطَلَهُ.
وتَسَلَّجَ النَّبيذَ: أَلَحَّ في شربه؛ عن اللحياني.
وقال: تركته يَتَزَلَّجُ النَّبيذ ويَتَسَلَّجُه أَي: يُلِحُّ في شربه، ويَسْتَلِجُه: يدخله في سِلِّجَانِهِ أَي: في حُلْقُومه؛ يقال: رماه الله في سِلِّجانِهِ أَي: في حلقومه.
والسَّلالِيجُ: الدُّلْبُ الطِّوالُ.
ويقال للسَّاجَةِ التي يشق منها الباب: السَّلِّيجَةُ.
والسُّلَّجُ، بالضم والتشديد: نبتٌ رِخْوٌ من دِقِّ الشجر؛ وقيل: السُّلَّجَانُ ضرب منه.
وقال أَبو حنيفة: السُّلَّجُ شجر ضِخامٌ كأَذناب الضِّبابِ، أَخضرُ له شوك وهو حَمْضٌ.
(التهذيب): والسُّلَّجُ من الحَمْضِ: الذي لا يزال أَخضر في القيظ والربيع، وهي خَوَّارَةٌ.
قال الأَزهري: السُّلَّجُ نبت مَنْبِته القِيعان، وله ثمر في أَطرافه حِدَّةٌ، ويكون أَخضر في الربيع ثم يَهيجُ فيَصْفَرُّ، قال: ولا يُعَدُّ من شَجَرِ الحَمْضِ؛ وفي (الصحاح): هو نبت ترعاه الإِبل.
وسَلَجَتِ الإِبل، بالفتح، تَسْلُجُ، بالضم، سُلُوجاً وسَلِجَتْ: كلاهما أَكلت السُّلَّجَ فاستطلقتْ عنه بطونها.
وقال أَبو حنيفة: سَلِجَتْ، بالكسر لا غير؛ قال شمر: وهو أَجود.
أَبو تراب عن بعض أَعراب قيس: سَلَجَ الفصيلُ الناقةَ ومَلَجَها إِذا رَضَعَها.