ضجج:
ضَجَّ يَضِجُّ ضَجّاً وضَجيجاً وضَجَاجاً وضُجاجاً، الأَخيرة عن اللحياني: صاح، والاسم الضَّجَّة.
وضَجَّ البعير ضَجيجاً وضَجَّ القوم ضَجاجاً.
قال: وضَجَّ القوم يَضِجُّون ضَجيجاً: فَزِعُوا من شيء وغُلِبوا، وأَضَجُّوا إِضْجاجاً إِذا صاحوا فجَلَّبُوا.
أَبو عمرو: ضَجَّ إِذا صاح مستغيثاً.
وسمعت ضَجَّة القوم أَي: جَلَبتهم؛ وفي حديث حُذيفة: ((لا يأْتي على الناس زمان يَضِجُّون منه إِلاّ أَرْدَفَهُمُ الله أَمراً يشغَلُهم عنه)).
الضَّجيج: الصِّياح عند المكروه والمشَقَّة والجزَع.
وضاجَّه مُضاجَّة وضِجاجاً: جادله وشارَّه وشاغَبَه، والاسم الضَّجَاج، بالفتح، وقيل: هو اسم من ضاجَجْتُ، وليس بمصدر.
والضَّجاج: القَسْر؛ وأَنشد الأَصمعي في الضِّجاج والضَّجاج المُشاغَبة والمُشارَّة:
إِنّي إِذا ما زَبَّبَ الأَشْداقُ * وكَثُرَ الضَّـِجاجُ واللّقاقُ
وقال آخر:
وأَغْشَبَ الناسُ الضِّجاجَ الأَضْجَجا * وصاحَ خاشِي شَرِّها، وهَجْهَجا
أَراد: الأَضَجَّ، فأَظهر التضعيف اضطراراً، وهذا على نحو قولهم: شِعْر شاعر؛ (التهذيب) في قول العجاج:
وأَعْشَبَ الأَرض الأَضْجَجا *
(ج/ص:2/313)
قال: أَظهر الحرفين وبنى منه أَفعل لحاجته إِلى القافية، وقد وصف بالمصدر منه، فقيل: رجل ضِجَاج، وقوم ضُجُجٌ؛ قال الراعي:
فاقْدُرْ بِذَرْعِكَ، إِنِّي لن يُقَوِّمَني * قَوْلُ الضِّجاجِ، إِذا ما كنتُ ذا أَوَدِ
والضَّـِجاجُ: ثمر نَبْت أَو صَمْغٌ تَغسل به النساء رؤوسهن، حكاها ابن دريد بالفتح، وأَبو حنيفة بالكسر، وقال مَرَّة: الضِّجاج كل شجرة تُسَمُّ بها السِّباع أَو الطَّير.
وضَجَّجَها: سَمَّها.
ابن الأَعرابي: الضَّـِجاج صَمْغٌ يؤْكل، فإِذا جَفَّ سُحِق، ثم كيلَ وقُوِّيَ بالقَلْيِ، ثم غُسِل به الثوب فيُنَقِّيه تنقية الصابون.
والضَّجُوج من النوق: التي تَضِجُّ إِذا حُلِبت.
(التهذيب): الضِّجاجُ العاج، وهو مِثْل السِّوار للمرأَة؛ قال الأَعشى:
وتَرُدُّ معطوفَ الضَّجاج على * غَيْل، كأَن الوَشْمَ فيه خِلَلْ