لسان العربالمجلد الثالث › (د) › حرف الدَّال المهملة › فصل الهمزة

ابحث في الصفحة

أمد:

الأَمَدُ: الغاية كالمَدَى؛ يقال: ما أَمدُك؟ أي: منتهى عمرك.

وفي التنزيل العزيز: {وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} [الحديد: 16].

قال شمر: الأَمَدُ منتهى الأَجل، قال: وللإِنسان أَمَدانِ:

أَحدهما: ابتداء خلقه الذي يظهر عند مولده.

والأَمد الثَّاني: الموت.

ومن الأَوَّل حديث الحجاج: ((حين سأَل الحسن فقال له: ما أَمَدُكَ؟

قال: سنتان من خلافة عمر)).

أَراد أَنَّه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر -رضي الله عنه-.

والأَمَدُ: الغضب؛ أَمِدَ عليه وأَبِدَ إِذا غضب عليه.

وآمِدُ: بلد معروف في الثُّغور؛ قال:

بآمِدَ مرَّةً وبرأْسِ عينٍ * وأَحياناً بِمَيَّا فارِقينا

ذهب إِلى الأَرض أَو البقعة فلم يصرف.

والإِمِّدانُ: الماءُ على وجه الأَرض؛ عن كراع.

قال ابن سيده: ولست منه على ثقة.

وأَمَدُ الخيل في الرِّهان: مَدافِعُها في السِّباق ومنتهى غاياتها الذي تسبق إِليه؛ ومنه قول النَّابغة:

سَبْقَ الجوادِ إِذا استولى على الأَمَدِ *

أَي: غلب على منتهاه حين سبق وسيلة إِليه.

أَبو عمرو: يقال للسَّفينة إِذا كانت مشحونة: عامِدٌ وآمِدٌ وعامدة وآمِدَة، وقال: السامدُ العاقل، والآمِدُ: المملوء من خير أَو شرّ.