أمد:
الأَمَدُ: الغاية كالمَدَى؛ يقال: ما أَمدُك؟ أي: منتهى عمرك.
وفي التنزيل العزيز: {وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} [الحديد: 16].
قال شمر: الأَمَدُ منتهى الأَجل، قال: وللإِنسان أَمَدانِ:
أَحدهما: ابتداء خلقه الذي يظهر عند مولده.
والأَمد الثَّاني: الموت.
ومن الأَوَّل حديث الحجاج: ((حين سأَل الحسن فقال له: ما أَمَدُكَ؟
قال: سنتان من خلافة عمر)).
أَراد أَنَّه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر -رضي الله عنه-.
والأَمَدُ: الغضب؛ أَمِدَ عليه وأَبِدَ إِذا غضب عليه.
وآمِدُ: بلد معروف في الثُّغور؛ قال:
بآمِدَ مرَّةً وبرأْسِ عينٍ * وأَحياناً بِمَيَّا فارِقينا
ذهب إِلى الأَرض أَو البقعة فلم يصرف.
والإِمِّدانُ: الماءُ على وجه الأَرض؛ عن كراع.
قال ابن سيده: ولست منه على ثقة.
وأَمَدُ الخيل في الرِّهان: مَدافِعُها في السِّباق ومنتهى غاياتها الذي تسبق إِليه؛ ومنه قول النَّابغة:
سَبْقَ الجوادِ إِذا استولى على الأَمَدِ *
أَي: غلب على منتهاه حين سبق وسيلة إِليه.
أَبو عمرو: يقال للسَّفينة إِذا كانت مشحونة: عامِدٌ وآمِدٌ وعامدة وآمِدَة، وقال: السامدُ العاقل، والآمِدُ: المملوء من خير أَو شرّ.