عربد:
العِرْبِدُ: الحيَّةُ الخفيفة؛ عن ثعلب.
والعِرْبِدُّ والعِرْبَدُّ كلاهما: حيَّة تَنْفُخ ولا تؤْذِي، مثال سِلْغَدّ ملحق بِجِرْدَحْلٍ، والمعروف: أَنها الحيَّة الخبيثة، لأَنَّ ابن الأَعرابي قد أَنشد:
إِنِّي إِذا ما الأَمرُ كان جِدَّا *
ولم أَجِدْ مِنَ اقتِحامٍ بُدَّا *
لاقِي العِدى في حَيَّةٍ عِرْبَدَّا *
فكيف يصف نفسه بأَنَّه حيَّة ينفخ العدى ولا يؤذيهم؟
الأُفْعُوانُ يسمى العِرْبَدّ: وهو الذَّكر من الأَفاعي، ويقال: بل هي حيَّة حمراء خبيثة، ومنه اشتقت عَرْبَدَةُ الشارب.
وأَنشد:
مُولَعَة بِخُلُقِ العِرْبَدِّ *
وقد قيل: العربدُّ الشَّديد.
وأَنشد:
لقدْ غَضِبْنَ غَضَباً عِرْبَدَّا *
أَبو خيرة وابن شميل: العربدّ، الدَّال شديدة: حيَّة أَحمر أَرقشُ بِكُدْرة وسواد لا يزال ظاهراً عندنا وقلَّما يَظْلِمُ إِلا أَن يؤذى، لا صغير ولا كبير.
ويقال للمُعَرْبِدِ: عِرْبيدٌ كأَنَّه شبه بالحيَّة.
والعِرْبيدُ والمُعَربِدُ: السَّوَّار في السُّكْر، منه.
ورجل عِرْبَدٌّ وعِرْبِيدٌ معربدٌ: شِرِّير مُشارٌّ.
والعِرْبِدُ: الأَرض الخَشِنَةُ.
الجوهري: العَرْبَدَة سُوءُ الخُلُق.
ورجل معربد: يؤْذي نديمه في سكره.