عمرد:
العُمْرُودُ والعَمَرَّدُ: الطَّويل.
يقال: ذئبٌ عَمَرَّدٌ وسَبْسَبٌ عَمَرَّدٌ طويل؛ عن ابن الأَعرابي.
وأَنشد: (ج/ص: 3/307)
فَقَامَ وَسْنَانَ ولم يُوَسَّدِ * يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ كَفِعلِ الأَرْمَدِ
إِلى صَناعِ الرِّجْلِ خَرْقاءِ اليَدِ * خَطّارةٍ بالسَّبْسَبِ العَمَرَّدِ
ويقال: العَمَرّدُ الشرِسُ الخُلُقِ القَوِيُّ.
ويقال: فرس عَمَرَّد.
قال المُعَذَّلُ بنُ عبد اللهِ:
من السُّحِّ جَوَّالاً، كأَنَّ غُلامَه * يُصَرِّفُ سِبْداً في العِنانِ عَمَرَّدَا
قوله: من السح يريد من الخيل التي تَصُبُّ الجَرْي.
والسِّبْدُ: الدَّاهِيةُ.
يقال: هو سِبدُ أَسْبادٍ.
أَبو عمرو: شَأْوٌ عَمَرَّدٌ.
قال عوف بن الأَحوص:
ثارَتْ بِهِمْ قتلى حَنِيفَةَ، إِذْ أَبَتْ * بِنِسْوَتِهِمْ إِلا النَّجاءَ العَمَرَّدَا
والعَمَرَّدُ: الذِّئبُ الخبيثُ.
قال جرير يصف فرساً:
على سابِحٍ نَهْدٍ يُشَبَّه، بالضُّحَى * إِذا عاد فيه الرَّكْضُ، سِيداً عَمَرَّدا
قال أَبو عَدْنانَ: أَنشدتني امرأَة شدَّادٍ الكِلابية لأَبيها:
على رِفَلٍّ ذِي فُضُولٍ أَقْوَدِ *
يَغْتَالُ نِسْعَيْهِ بِحَوْزٍ مُوفِدِ *
صافي السَّبِيبِ سَلِبٍ عَمَرَّدِ *
فسأَلتها عن العَمَرَّد فقالت: النجيبةُ الرحيلُ من الإِبل، وقالت: الرحيل الذي يرتحله الرَّجل فيركبه.
والعمرَّد: السَّير السَّريع الشَّديد.
وأَنشد:
فلم أَرَ لِلْهَمِّ المُنِيخِ كَرِحْلَةٍ * يَحُثُّ بها القومُ النَّجاءَ العَمَرَّدا