مهد:
مَهَدَ لنفسه يَمْهَدُ مَهْداً: كسَبَ وعَمِلَ.
والمِهادُ: الفِراش.
وقد مَهَدْتُ الفِراشَ مَهْداً: بَسَطْتُه ووَطَّأْتُه.
يقال للفِراشِ: مِهاد لِوِثارَتِه.
وفي التنزيل: {لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} [الأعراف: 41] والجمع أَمْهِدةٌ ومُهُدٌ.
الأَزهري: المِهادُ أَجمع من المَهْد كالأَرض جعلها الله مِهاداً للعباد، وأَصل المَهْد التَّوْثِيرُ؛ يقال: مَهَدْتُ لنَفْسي ومَهَّدت أي: جعلت لها مكاناً وَطيئاً سهلاً.
ومَهَدَ لنفسه خيراً وامْتَهَدَه: هَيّأَه وتَوَطَّأَه. (ج/ص: 3/411)
ومنه قوله تعالى: {فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} [الروم: 44] أي: يُوَطِّئُون.
قال أَبو النجم:
وامْتَهَدَ الغارِب فِعْلُ الدُّمَّلِ *
والمَهْد: مَهْدُ الصَّبيّ.
ومَهْدُ الصَّبي: موضعه الذي يُهَيّأُ له ويُوَطَّأُ لينام فيه.
وفي التنزيل: {مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً} [مريم: 29] والجمع مُهُود.
وسَهْدٌ مَهْدٌ: حسَن، إِتباع.
وتَمْهِيدُ الأُمُورِ: تسويتها وإِصلاحها.
وتَمْهِيدُ العُذْر: قَبُوله وبَسْطُه.
وامْتِهاد السَّنامِ: انبساطه وارتفاعه.
والتمَهُّدُ: التَّمَكُّن.
أَبو زيد: يقال: ما امْتَهَدَ فلان عندي يَداً إِذا لم يُولِكَ نِعْمة ولا معروفاً.
وروى ابن هانئ عنه: يقال: ما امْتَهَدَ فلان عندي مَهْد ذاك، بفتح الميم وسكون الهاء، يقولها: يطلب إِليه المَعْروف بلا يَدٍ سَلَفَتْ منه إِليه، ويقولها أَيضاً: للمسِيءِ إِليه حين يطلب معروفه أَو يطلب له إِليه.
والمَهِيدُ: الزُّبْدُ الخالص، وقيل: هي أَزْكاه عند الإِذابة وأَقله لبناً.
والمُهْدُ: النَّشْزُ من الأَرض؛ عن ابن الأَعرابي، وأَنشد:
إِنَّ أَباكَ مُطْلَقٌ مِنْ جَهْدِ * إِنْ أَنْتَ كَثَّرْتَ قُتورَ المُهْدِ
النضر: المُهْدةُ من الأَرض ما انخفض في سُهُولةٍ واسْتِواء.
ومَهْدَد: اسم امرأَة.
قال ابن سيده: وإِنما قضيت على ميم مَهْدد أَنها أَصل لأَنها لو كانت زائدة لم تكن الكلمة مفكوكة وكانت مدغمة كمَسَدٍّ ومَرَدٍّ، وهو فَعْلَلٌ.
قال سيبويه: الميم من نفس الكلمة ولو كانت زائدة لأُدغم الحرف مثل مَفَرّ ومَرَدّ فثبت أَنَّ الدَّال ملحقة والملحق لا يدغم.