تعر:
جُرْحٌ تَعَّارٌ وتَغَّارٌ، بالعين والغين، إِذا كان يسيل منه الدَّم، وقيل: جرح نَعَّار، بالعين والغين.
قال الأَزهري: وسمعت غير واحد من أَهل العربية بِهَراةَ يزعم أن تغار بالغين المعجمة تصحيف.
قال: وقرأْت في كتاب أَبي عمر الزاهد عن ابن الأَعرابي أنه قال: جُرْحٌ تعار، بالعين والتاء، وتغار بالغين والتاء، ونعار بالنون والعين، بمعنى واحد، وهو الذي لا يَرْقَأُ، فجعلها كلها لغات وصحَّحها، والعين والغين في تَعَّار وتَغَّار تعاقبا كما قالوا: العَبِيثَةُ والغَبِيثَةُ بمعنى واحد.
ابن الأَعرابي: التَّعَرُ: اشتعال الحرب.
وفي حديث طهفة: ((ما طما البحر وقام تِعَارٌ)).
قال ابن الأَثير: تِعار، بكسر التاء، جبل معروف، ينصرف ولا ينصرف؛ وأنشد الجوهري لكثير:
وما هَبَّتِ الأَرْوَاحُ تَجْرِي وما ثَوَى * مقيماً بنَجْدٍ عَوْفُها وتِعارُها
وقيده الأَزهري فقال: تعار جبل ببلاد قيس؛ وقد ذكره لبيد: (ج/ص: 4/92)
إِلاَّ يَرَمْرَمٌ أَو تِعَارُ *
وذكر ابن الأَثير في كتاب (النهاية): مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيل، في هذه الترجمة، وقال: أَي: هَبَّ من نومِه واستيقظ، قال: والتاء زائدة وليس بابه.