لسان العربالمجلد الرابع › (ر) › حرف الراء › فصل الثاء المثلثة

ابحث في الصفحة

ثعر:

الثَّعْرُ والثُّعْرُ والثَّعَرُ، جميعاً: لَثىً يخرج من أَصل السَّمُرِ، يقال: إنَّه سَمُّ قاتل، إِذا قطر في العين منه شيء مات الإنسان وجعاً.

والثَّعَر: كثرة الثآليل.

والثُّعْرُور: ثمرُ الذُّؤْنُونِ وهي شجرة مرة، ويقال لرأْس الطُّرْثُوثِ: ثُعْرُورٌ كأنه كَمَرَةُ ذَكَرِ الرَّجل في أَعلاه.

والثُّعْرُور: الطُّرْثُوثُ، وقيل: طَرَفُه، وهو نبت يؤْكل، والثَّعارِيرُ: الثآليل وحَمْلُ الطَّراثيث أَيضاً، واحدها ثُعْرور.

وفي حديث جابر عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: ((إِذا مُيِّزَ أَهلُ الجنَّة من النَّار أُخرجوا قد امْتُحِشُوا فَيُلْقَوْنَ في نهر الحياة فيخرجون بيضاً مثل الثَّعارير)).

وفي رواية: ((يخرج قوم من النَّار فينبتون كما تنبت الثعارير)).

قيل: الثعارير في هذا الحديث: رؤوس الطراثيث تراها إِذا خرجت من الأَرض بيضاً شبهوا في البياض بها.

وقال ابن الأَثير: الثعارير: هي القثاء الصغار شبهوا بها لأن القثاء ينمي سريعاً.

والثُّعْروران: كالحَلَمَتَيْنِ يكتنفان غُرْمُولَ الفرس عن يمين وشمال، وفي (الصِّحاح): يكتنفان القَتَبَ من خارج، وهما أَيضاً الزائدان على ضَرْعِ الشَّاة. (ج/ص: 4/103)

والثُّعْرُورُ: الرَّجل الغليظ القصير.