لسان العربالمجلد الرابع › (ر) › حرف الراء › فصل الحاء المهملة

ابحث في الصفحة

حنر:

الحَنِيرَةُ: عَقْدٌ مضروب ليس بذلك العريض.

والحَنِيرَةُ: الطَّاقُ المعقود؛ وفي (الصِّحاح): الحَنِيرَةُ: عَقْدُ الطاق المَبْنِيِّ.

والحَنِيرَةُ: مِنْدَفَةُ القُطْنِ.

والحَنِيرَةُ: القَوْسُ، وقيل: القوس بلا وَتَرٍ؛ عن ابن الأَعرابي.

الجوهري: الحَنِيرَةُ: القوس، وهي مِنْدَفَةُ النِّساء، وجمعها: حَنِيرٌ؛ وقال ابن الأَعرابي: جمعها: حَنائِرُ.

وفي حديث أَبي ذَرٍّ: ((لو صَلَّيْتُمْ حتى تكونوا كالحَنائِر ما نفعكم ذلك حتى تُحِبّوا آلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-)).

هي جمع حَنِيرَة، وهي القوس بلا وتر.

وقيل: الطَّاق المعقود، وكلُّ مُنْحَنٍ، فهو حَنِيرَةٌ، أَي: لو تَعَبَّدْتُمْ حتى تَنْحَنِيَ ظهورُكم.

وذكر الأَزهري هذا الحديث فقال: ((لو صليتم حتى تكونوا كالأَوْتارِ أَو صُمْتم حتى تكونوا كالحنائر ما نفعكم ذلك إِلاَّ بنية صادقة ووَرَعٍ صادق)).

ابن الأَعرابي: الحُنَيَرَةُ: تصغير حَنْرَةٍ، وهي العَطْفَةُ المُحْكَمَةُ للقوس.

وحَنَرَ الحَنِيرَةَ: بناها.

والحِنَّوْرَةُ: دُوَيْبَّة دميمة يُشَبَّهُ بها الإِنسانُ فيقال: يا حِنَّوْرَةُ! وقال أَبو العبَّاس في بابِ فِعَّوْلٍ: الحِنَّوْرُ دابة تشبه العظاءَ.