قفز:
قَفَزَ يَقْفِزُ قَفْزاً وقِفاز وقُفُوزاً وقَفَزاناً: وثب.
ويقال: جاءت الخيلُ تَعْدُو القَفَزى من القَفْز.
ويقال للخيل السِّراع التي تثب في عدوها: قافِزَةٌ وقَوافِزُ؛ وأنشد:
بِقافِزاتٍ تحتَ قافِزينا *
والقَفِيزُ من المكاييل: معروف وهو ثمانية مكاكيك عند أهل العراق، وهو من الأرض قدر مائة وأربع وأربعين ذراعاً، وقيل: هو مكيال تتواضَعُ الناسُ عليه، والجمع أَقْفِزَةٌ وقُفْزانٌ.
وفي (التهذيب): القَفِيزُ مقدار من مساحة الأرض.
الأزهري: وقفيز الطحَّان الذي نهي عنه، قال ابن المبارك: هو أن يكون أَطْحَنُ بكذا وكذا وزيادة قَفيزٍ من نفس الدقيق.
وقيل: إن قفيز الطحَّان هو أن يستأجر رجلاً ليطحن له حنطة معلومة بقَفِيزٍ من دقيقها.
والقُفَّازُ، بالضم والتشديد: لباس الكف وهو شيء يعمل لليدين يحشى بقطن ويكون له أَزرار تُزَرَّرُ على الساعدين من البرد تلبسه المرأة في يديها، وهما قُفَّازانِ.
والقُفَّازُ: ضرب من الحلي تتخذه المرأة في يديها ورجليها؛ ومن ذلك يقال: تَقَفَّزَتِ المرأَة بالحناء.
وتَقَفَّزَتِ المرأَة: نَقَشَتْ يديها ورجليها بالحناء.
(ج/ص: 5/396)
وأنشد:
قُولا لذاتِ القُلْبِ والقُفَّازِ: * أَما لمَوْعُودِكِ من نَجازِ؟
وفي الحديث: ((لا تَنْتَقِب المحرمة ولا تَلْبَس قُفَّازاً)).
وفي رواية: ((لا تنتقب ولا تَبَرْقَع ولا تَقَفَّز)).
وفي حديث ابن عمر -رضي الله عنه-: ((أنه كَرِهَ للمحرمة لُبْسَ القُفَّازَيْنِ)).
وفي حديث عائشة -رضي الله عنها-: ((أنها رَخَّصَتْ للمحرمة في القُفَّازين)).
القُفَّاز شيء تلبسه نساء الأعراب في أيديهن يغطي أصابعها ويدها مع الكف.
وقال خالد بن جَنْبَةَ: القُفَّازانِ تُقَفِّزُهما المرأةُ إلى كعوب المرفقين فهو سترة لها، وإذا لبست بُرْقُعَها وقُفَّازَيْها وخفها فقد تَكَتَّنَت، قال: والقُفَّازُ يتخذ من القطن فيحشى بِطَانَةً وظِهارَةً ومن الجلود والبود.
ويقال للمرأة: قَفَّازَةٌ لقلة استقرارها.
وفرس مُقَفَّرٌ: استدار تحجيله في قوائمه ولم يجاوز الأشاعِرَ نحو المُنَعَّلِ.
والأَقْفَزُ من الخيل: الذي بياض تحجيله في يديه إلى مرفقيه دون الرجلين، وكذلك المُقَفَّزُ كأنه لبس القُفَّازَيْنَ.
وقال أبو عمرو في شِيَاتِ الخيل: إذا كان البياض في يديه فهو مُقَفَّز، فإذا ارتفع إلى ركبتيه فهو مُجَبَّبٌ، وهو مأخود من القُفَّازَيْنِ.
وقَفَزَ الرجلُ: مات.
والقُفَّيْزى: من لعب صبيان الأعراب يَنْصِبُونَ خَشَبَةً ثم يَتَقَافَزُونَ عليها.