وهز:
الكسائي: وَهَزْتُه ولَهَزْتُه ونَهَزْتُه.
ابن سيده: وَهَزَه وَهْزاً دفعه وضربه. (ج/ص: 5/431)
وفي حديث مُجَمِّع: ((شهدنا الحُدَيْبِيَةَ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما انصرفنا عنها إِذا الناس يَهزُونَ الأَباعِرَ)).
أي: يَحُثُّونها ويدفعونها.
والوَهْزُ: شدّة الدفع والوطِءِ.
وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: ((أَن سَلَمَة بن قيس الأَسْلَمِيَّ بعث إِلى عمر من فتح فارس بِسَفَطَيْنِ مَمْلُؤَيْنِ جوهراً، قال: فانطلقنا بالسَّفَطَيْنِ نَهِزُهما حتى قدمنا المدينة)).
أي: ندفعهما ونسرع بهما.
وفي رواية: ((نَهِزُ بهما)).
أي: ندفع بهما البعير تحتهما؛ ويروى بتشديد الزاي من الهَزِّ.
ووَهَزْتُ فلاناً إِذا ضربته بِثِقَلِ يدك.
والتَّوَهُّزُ: وَطْءُ البعير المُثْقَلِ.
الأَزهري في ترجمة لَهَزَ: اللَّهْزُ الضرب في العُنُق، واللَّكْزُ بجُمْعِك في عنقه وصدره، والوَهْزُ بالرجلين، والبَهْزُ بالمِرْفَقِ.
ووَهَزَ القَمْلَة بين أَصابعه وَهْزاً: حكها وقصعها؛ وأَنشد شمر:
يَهِزُ الهَرانِعَ لا يَزالُ، ويَفْتَلِي * بأَذَلَّ حيثُ يكونُ من يَتَذَلَّلُ
والوَهْزُ: الكسر والدَّقُّ.
والوَهْزُ: الوطءُ أَو الوَثْبُ.
وتَوَهُّز الكلب: تَوَثُّبُه؛ قال:
تَوَهُّزَ الكَلْبَةِ خَلْفَ الأَرْنَبِ *
ورجل وَهْزٌ: غليظ شديد مُلَزَّزُ الخَلْق قصير، والجمع أَوْهازٌ، قياساً.
وجاء يَتَوَهَّزُ أي: يمشي مِشْيَةَ الغِلاظِ ويَشُدُّ وَطْأَهُ.
ووَهَّزَهُ: أَثقله.
ومَرَّ يَتَوَهَّز أي: يغمز الأَرض غَمْزاً شديداً، وكذلك يَتَوَهَّسُ.
ابن الأَعرابي: الأَوْهَزُ الحَسَنُ المِشْيَةِ مأْخوذ من الوَهازَةِ وهي مشي الخَفِرات.
وفي حديث أُم سلمة: ((حُمادَياتُ النساء غَضُّ الأَطْرافِ وقِصَرُ الوَهازَةِ)).
أي: قِصَرُ الخُطَى.
والوَهازَةُ: الخَطْوُ، وقد تَوَهَّزَ يَتَوَهَّزُ إِذا وَطِئَ وَطأً ثقيلاً؛ ومنه قول أُم سلمة لعائشة -رضي الله عنهما- : قُصارَى النساء قِصَرُ الوَهازَةِ؛ وقال ابن مقبل:
يَمِحْنَ بأَطْرافِ الذُّيولِ عَشِيَّةً * كما وَهَّزَ الوَعْثُ الهِجانَ المُزَنَّما
شبَّه مشي النساء بمشي إِبل في وَعْثٍ قد شَقَّ عليها؛ وقال:
كلّ طَويلٍ سَلِبٍ ووَهْزِ *
قالوا: الوَهْزُ الغليظ الرَّبْعَة، والله أَعلم.