لظظ:
لَظَّ بالمكان وأَلَظَّ به وَألَظَّ عليه: أَقام به وأَلَحَّ.
وأَلظَّ بالكلمة: لَزِمها.
والإِلْظاظُ: لزُوم الشيء والمُثابرةُ عليه.
يقال: أَلْظظت به أُلِظُّ إِلْظاظاً.
وأَلظَّ فلان بفلان إِذا لَزِمه.
ولَظَّ بالشيء: لزمه مثل أَلظَّ به، فعَل وأَفْعل بمعنىً.
ومنه حديث النبي -صلّى اللّه عليه وسلّم-: ((أَلِظُّوا في الدعاء بيا ذا الجلال والإِكرام)).
أَلظوا أَي: الزموا هذا واثبتُوا عليه وأَكثِروا من قوله والتلفُّظ به في دعائكم؛ قال الراجز:
بعَزْمةٍ جَلَّت غُشا إِلْظاظها *
والاسم من كل ذلك اللَّظِيظُ.
وفلان مُلِظٌّ بفلان أَي: مُلازِم له ولا يُفارِقه؛ وأَنشد ابن بري:
أَلَظَّ به عَباقِيةٌ سَرَنْدَى * جرِيء الصدْرِ مُنْبَسِطُ القَرِينِ واللَّظِيظُ: الإِلْحاحُ. (ج/ص: 7/460)
وفي حديث رَجْم اليهودي: ((فلما رآه النبي -صلّى اللّه عليه وسلّم- أَلَظَّ به النِّشْدةَ)).
أَي: أَلَحَّ في سؤاله وأَلزَمَه إِياه.
والإِلظاظُ: الإِلحاح؛ قال بشر:
أَلَظَّ بهِنَّ يَحْدُوهُنَّ، حتى * تبَيَّنتِ الحِيالُ من الوِساقِ
والمُلاظّةُ في الحَرب: المُواظبةُ ولزوم القِتال من ذلك.
وقد تلاظُوا مُلاظَّة ولِظاظاً، كلاهما: مصدر على غير بناء الفعل.
ورجل لَظٌّ كَظٌّ أَي: عَسِر مُتشَدِّدٌ، ومِلَظٌّ ومِلْظاظٌ: عسِر مُضيَّق مُشدَّد عليه.
قال ابن سيده: وأَرى كَظّاً إِتباعاً.
ورجل مِلظاظ: مِلْحاح، ومِلَظٌّ: مِلَحٌّ شديد الإِبلاغ بالشيء يُلح عليه؛ قال أَبو محمد الفقعسي:
جارَيْتُه بسابِحٍ مِلْظاظِ * يَجْري على قَوائمٍ أَيْقاظِ
وقال الراجز:
عَجِبْتُ والدَّهْرُ له لَظِيظُ *
وأَلظَّ المطرُ: دامَ وأَلحَّ.
ولَظْلَظَت الحيّة رأْسَها: حرَّكته، وتلَظْلَظَت هي: تحرَّكت.
والتَّلَظْلُظُ واللظْلظةُ من قوله: حية تَتَلَظْلَظُ، وهو تحريكها رأْسها من شدّة اغْتِياظها، وحية تَتَلَظَّى من توقُّدها وخُبْثِها، كأَنَّ الأَصل تتلظَّظُ، وأَمَّا قولهم في الحرّ يتلظَّى فكأَنه يلتهب كالنار من اللظى.
واللظْلاظُ: الفَصِيح.
واللظلظة: التحريك؛ وقول أَبي وجْزَة:
فأَبْلِغْ بَني سَعْدِ بن بَكْرٍ مُلِظَّةً * رسولَ امْرِئٍ بادِي المَودَّةِ ناصِح
قيل: أَراد بالمُلِظَّة الرسالةَ، وقوله رسول امرئ أَراد رسالة امرئٍ.