جخف:
جَخَفَ الرجلُ يَجْخِفُ، بالكسر، جَخْفاً وجُخافاً وجَخِيفاً: تَكَبَّرَ، وقيل: الجَخِيفُ أَن يَفْتَخِر الرجل بأَكثرَ مما عندَه؛ قال عدي بن زيد:
أَراهُم بحَمْدِ اللّه بَعْدَ جَخِيفِهم * غُرابُهم إذْ مَسَّه الفتر واقِعا
ورجل جَخَّافٌ مثل جَفّاخٍ: صاحبُ فخر وتكَبُّرٍ، وغُلامٌ جُخافٌ كذلك؛ عن يعقوب حكاه في (المقلوب).
وفي حديث ابن عباس: ((فالتَفَتَ إليَّ، يعني: الفاروقَ، فقال: جَخْفاً جَخْفاً)).
أي: فخراً فخراً وشرفاً شرَفاً.
قال ابن الأَثير: ويروى جفخاً، بتقديم الفاء، على القلب.
والجَخِيفُ: العَقْلُ، ووقع ذلك في جَخِيفي أي: رُوعِي.
والجَخِيفُ: صَوت من الجَوْفِ أَشدُّ من الغَطِيطِ.
وجَخَفَ النائمُ جَخِيفاً: نَفَخَ.
وفي حديث ابن عمر: ((أَنه نامَ وهو جالِسٌ حتى سُمعَ جَخِيفُه ثم صلى ولم يتوضأْ)).
أي: غَطِيطُه في النوم؛ الجَخِيفُ: الصَّوْتُ؛ وقال أَبو عبيد: ولم أَسمعه في الصوتِ إلا في هذا الحديث. (ج/ص: 9/23)
والجَخِيفُ: الجَوْفُ.
والجَخِيفُ: الكثير.
وامرأَة جَخْفَةٌ: قَضيفَةٌ، والجمع جِخافٌ، ورجل جَخِيفٌ كذلك، وقوم جُخُفٌ.