دنف:
الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وقيل: هو المرض ما كان.
ورجل دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: براه المرضُ حتى أَشْفى على الموت، فمن قال: دَنَفٌ لم يُثَنِّهِ ولم يجمعه ولم يؤنثه كأَنه وصف بالمصدر، ومن كسر ثنَّى وجمع وأَنَّث لا مَحالة فقال: رجل دنِفٌ، بالكسر، ورجلان دَنِفان وأَدْنافٌ، وامرأَة دَنِفَةٌ ونِسوة دَنِفاتٌ، ثَنَّيْتَ وجمعت وأَنَّثتَ.
الفراء: رجل دَنَفٌ وضَنىً وقوم دَنَفٌ، قال: ويجوز أَن يثنى الدَّنَفُ ويجمع فيقال: أَخوانِ دَنَفانِ وإخْوَتُكَ أَدْنافٌ.
الجوهري: رجل دَنَفٌ وامرأَة دنَف وقوم دنَف يستَوِي فيه المذكر والمؤنث والتثنية والجمع.
وقد دَنِفَ المريض، بالكسر، أي: ثَقُلَ، وأَدْنَفَ مثله، وأَدْنَفَه يتعدى ولا يتعدى.
قال سيبويه: لا يقال: دَنِفٌ وإن كانوا قد قالوا: دَنِفٌ يُذْهَب به إلى النسَب، وأَدْنَفَه اللّهُ.
وقول العجاج:
والشمسُ قد كادَتْ تكون دَنَفا * أَدْفَعُها بالرَّاحِ كي تَزَحْلَفا
أي: حين اصْفَرَّتْ، أَراد مُداناتها للغُروب فكأَنها دَنَفٌ حينئذ، وهو استعارة، يقال: دَنِفَتِ الشمسُ وأَدْنَفَتْ إذا دَنَتْ للمَغِيب واصفرّت. (ج/ص: 9/108)