لسان العربالمجلد التاسع › (ف) › حرف الفاء › فصل اللام

ابحث في الصفحة

لصف:

لَصَفَ لونُه يَلْصِفُ لَصْفاً ولُصوفاً ولَصيفاً برَق وتلألأ؛ وأَنشد لابن الرِّقاع:

مُجَلِّحة من بنات النّعا * مِ، بيضاء واضِحة تَلْصِفُ

وفي حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: ((لما وفَد عبد المطلب وقريش إلى سيف بن ذي يَزَن فأَذن لهم فإذا هو مُتَضَمّخٌ بالعبير يَلْصِف وبيصُ المسك من مَفْرَقه)).

أي: يَبْرُق ويَتلألأ.

واللاصِف: الإِثْمِد المُكتَحَل به.

قال ابن سيده: أَراه سمي به من حيث وُصِف بالتَّأَلُّل وهو البرِيق.

واللَّصْف واللَّصَفُ: شيء ينبت في أَصل الكَبَر رَطْب كأَنه خِيار.

قال الأَزهري: هذا هو الصحيح، وأَما ثمر الكَبَر فإن العرب تسميه الشَّفَلَّح إذا انشق وتفتَّح كالبُرعُومة.

وقيل: اللصَف الكبَر نفسُه، وقيل: هو ثمرة حشيشة تُطبخ وتوضع في المرقة فتُمْرِئها ويُصْطَبَغ بعُصارتها، واحدتها لصْفة ولصَفة، قال: والأعرف في جميع ذلك فتح الصاد، وإنما الإسكان عن كراع وحده، فلصْف على قوله: اسم للجمع. (ج/ص: 9/316)

الليث: اللَّصَف لغة في الأَصَف، وهي ثمرة شجرة تجعل في المَرق وله عصارة يصطبغ به يُمرئ الطعام وهو جنس من الثمر، قال: ولم يعرفه أَبو الغوث.

ولَصَف البعيرُ، مخفف: أَكل اللصَف.

ولَصافٌ ولَصافِ مثل قطامِ: موضع من منازل بني تميم، وقيل: أَرض لبني تميم؛ قال أَبو المُهَوِّس الأَسَدِي:

قد كنت أَحسَبُكم أُسُودَ خَفِيّةٍ * فإذا لَصَافِ تَبيضُ فيه الحُمَّرُ

وإذا تَسُرُّكَ من تميمٍ خَصْلةٌ * فلمَا يسُوءك من تميمٍ أَكْثرُ

قال الجوهري: وبعضهم يُعربه ويجريه مجرى ما لا ينصرف من الأَسماء.

قال ابن بري: وشاهده:

نحن ورَدْنا حاضِري لَصافا * بسَلَفٍ يَلْتَهِم الأَسلافا

ولصاف وثَبْرَةُ: ماءان بناحية الشَّواجِن في ديار ضَبّة بن أُدّ؛ وإيَّاها أَراد النابغة بقوله:

بمُصْطَحِباتٍ من لَصافِ وثَبْرَةٍ * يَزُرْنَ إلالاً، سَيْرُهنَّ التَّدافُعُ