لصف:
لَصَفَ لونُه يَلْصِفُ لَصْفاً ولُصوفاً ولَصيفاً برَق وتلألأ؛ وأَنشد لابن الرِّقاع:
مُجَلِّحة من بنات النّعا * مِ، بيضاء واضِحة تَلْصِفُ
وفي حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: ((لما وفَد عبد المطلب وقريش إلى سيف بن ذي يَزَن فأَذن لهم فإذا هو مُتَضَمّخٌ بالعبير يَلْصِف وبيصُ المسك من مَفْرَقه)).
أي: يَبْرُق ويَتلألأ.
واللاصِف: الإِثْمِد المُكتَحَل به.
قال ابن سيده: أَراه سمي به من حيث وُصِف بالتَّأَلُّل وهو البرِيق.
واللَّصْف واللَّصَفُ: شيء ينبت في أَصل الكَبَر رَطْب كأَنه خِيار.
قال الأَزهري: هذا هو الصحيح، وأَما ثمر الكَبَر فإن العرب تسميه الشَّفَلَّح إذا انشق وتفتَّح كالبُرعُومة.
وقيل: اللصَف الكبَر نفسُه، وقيل: هو ثمرة حشيشة تُطبخ وتوضع في المرقة فتُمْرِئها ويُصْطَبَغ بعُصارتها، واحدتها لصْفة ولصَفة، قال: والأعرف في جميع ذلك فتح الصاد، وإنما الإسكان عن كراع وحده، فلصْف على قوله: اسم للجمع. (ج/ص: 9/316)
الليث: اللَّصَف لغة في الأَصَف، وهي ثمرة شجرة تجعل في المَرق وله عصارة يصطبغ به يُمرئ الطعام وهو جنس من الثمر، قال: ولم يعرفه أَبو الغوث.
ولَصَف البعيرُ، مخفف: أَكل اللصَف.
ولَصافٌ ولَصافِ مثل قطامِ: موضع من منازل بني تميم، وقيل: أَرض لبني تميم؛ قال أَبو المُهَوِّس الأَسَدِي:
قد كنت أَحسَبُكم أُسُودَ خَفِيّةٍ * فإذا لَصَافِ تَبيضُ فيه الحُمَّرُ
وإذا تَسُرُّكَ من تميمٍ خَصْلةٌ * فلمَا يسُوءك من تميمٍ أَكْثرُ
قال الجوهري: وبعضهم يُعربه ويجريه مجرى ما لا ينصرف من الأَسماء.
قال ابن بري: وشاهده:
نحن ورَدْنا حاضِري لَصافا * بسَلَفٍ يَلْتَهِم الأَسلافا
ولصاف وثَبْرَةُ: ماءان بناحية الشَّواجِن في ديار ضَبّة بن أُدّ؛ وإيَّاها أَراد النابغة بقوله:
بمُصْطَحِباتٍ من لَصافِ وثَبْرَةٍ * يَزُرْنَ إلالاً، سَيْرُهنَّ التَّدافُعُ