نعف:
النَّعْفُ من الأَرض: المكان المرتفع في اعتراض، وقيل: هو ما انْحَدَر عن السَّفْح وغَلُظ وكان فيه صُعود وهُبوط، وقيل: هو ناحية من الجبل أَو ناحية من رأْسه، وقيل: النعْف ما انحدر عن غِلَظ الجبل وارتفع عن مَجْرى السيْل، ومثله الخَيْفُ.
وقيل: النعْفُ ما ارتفع عن الوادي إلى الأَرض وليس بالغليظ، وكذلك نعْف التلّ؛ قال:
مِثْل الزَّحالِيفِ بنَعْفِ التَّلِّ *
وقيل: النعْفُ ما انحدر من حُزونة الجبل وارتفع عن مُنْحَدَر الوادي فما بينهما نعف وسَرْوٌ وخَيْفٌ، والجمع نِعافٌ.
ونَعْفُ الرملة: مُقدَّمها وما استَرَقَّ منها؛ قال ذو الرمة:
قطَعْتُ بنَعْفِ مَعْقُلةَ العِدالا *
يريد ما استرقَّ من رَمْله، والجمع من كل ذلك نِعاف.
ونِعافٌ نُعَّفٌ، على المبالغة: كبِطاحٍ بُطَّح.
وفي (النوادر): أَخذت ناعِفَةَ القُنَّةِ وراعِفَتها وطارفتها ورعافها وقائدتها، كل هذا مُنْقادها.
وانتَعَف الرجل: ارتقى نَعْفاً.
والنَّعْفَةُ: ذؤابة النعْل.
والنَّعْفةُ: أَدَم يَضْرِب خلْف شَرْخ الرَّحْل.
والنَّعَفةُ والنَّعْفةُ: أَدَمة تضْطَرِبُ خلْف آخِرة الرَّحْل من أَعلاه، وهي: العَذَبةُ والذُّؤابة.
وفي حديث عطاء: ((رأَيت الأَسود بن يزيد قد تَلفَّف في قطِيفة ثم عقَد هُدبة القَطِيفة بنعَفةِ الرَّحْل)).
(ج/ص: 9/338)
قال ابن الأَثير: النعَفةُ، بالتحريك، جلْدة أَو سَير يُشدّ في آخرة الرحْل يعلَّق فيه الشيء يكون مع الراكب، وقيل: هي فضلة من غِشاء الرحْل تُشقَّق سيوراً وتكون على آخرته.
وانتَعَفْت الشيء: تركتُه إلى غيره.
وناعفْتُ الطريقَ: عارَضْتُه.
والنعْفة في النعل: السَّير الذي يضرب ظْهرَ القَدَم من قِبَلِ وحْشِيِّها.
ويقال: ضَعِيف نَعِيفٌ إتباع له.
والانْتِعاف: وضُوح الشخص وظُهوره.
ويقال: من أين انتَعَفَ الراكب أي: من أَين وضَح ومن أَين ظهر.
والمُنْتَعَفُ: الحَدّ بين الحَزْن والسَّهْل؛ قال البَعِيث:
بمُنْتَعَفٍ بين الحُزونةٍ والسَّهْلِ *