تبل:
التَّبْل: العَدَاوة، والجمع تُبُول، وقد تَبَلني يَتْبُلني.
والتَّبْل: الحِقْد.
والتَّبْل: عداوة يُطْلَب بها.
يقال: قد تَبَلَني فلان ولي عنده تَبْل، والجمع التُّبُول.
الجوهري: يقال: تَبَلَهم الدَّهر وأَتبلهم أي: أَفناهم، وتَبَلهم الدَّهر تَبْلاً رَماهم بِصُروفه، ودَهْرٌ تَبْل من تَبَله.
وتَبَلت المرأَة فؤَادَ الرجل تَبْلاً: كأَنما أَصابته بتَبل؛ قال أَيوب بن عَبَاية:
أَجَدَّ بأُمِّ البَنِينَ الرَّحِيل * فقَلْبُكَ صَبٌّ إِليها تَبِيل
والتَّبْل: أَن يُسْقِم الهوى الإِنسان، رجل مَتْبُولٌ؛ قال الأَعشى:
أَأَنْ رَأْت رَجُلاً أَعْشَى أَضَرَّ به * رَيْبُ المَنُون، ودهْرٌ مُتْبِلٌ خَبِلُ
ويروى: ودَهْرٌ خابِل تَبِلُ أي: مُسْقِم.
وفي (الصِّحاح): أي: يَذْهب بالأَهل والولد.
وأَصل التَّبْل التِّرَة والذَّحْلُ، يقال: تَبْلي عند فلان.
ويقال: أُصيب بتَبْل وقد أَتبله إِتبالاً؛ وفي قصيد كعب بن زهير:
بانَتْ سُعادُ فَقَلْبي اليومَ مَتْبُول *
أي: مُصاب بتَبْل، وهو الذَّحْل والعَدَاوة.
يقال: قَلْب مَتْبُول إِذا غَلَبَه الحُبُّ وهَيَّمه.
وتَبَله الحُبُّ يتبُله وأَتبله: أَسقمه وأَفسده، وقيل: تَبَله تَبْلاً ذهب بعقله.
والتَّابَل والتَّابِل: الفِحَا.
وتَوْبَلْتَ القِدْر وتَبَلْتها وتَبَّلْتها: فَحَّيتُها، وكان بعضهم يهمز التَّابل فيقول: التأْبل، وكذلك كان يقول: تأْبَلْت القِدْر.
قال ابن جني: وهو مما همز من الأَلِفات التي لا حَظَّ لها في الهمز.
وتَوابِلُ القِدْر: أَفْحَاؤها، واحدها تَوْبَل، وقيل للواحد: تابَل.
قال ابن بري: تَوْبَلْت القِدْر جعلت فيها التَّوابل، بُنِي الفعل من لفظ التوابل بزيادته كما بُنِي تَمنْطَق من لفظ المَنْطقة بزيادتها.
وتَبُلَ: اسم واد؛ قال لبيد:
كُلَّ يَوْمٍ مَنَعُوا جامِلهم * ومُرِنّاتٍ كآرامِ تُبَل
وتَبَالة: موضع.
وفي المثل: أَهْوَن من تَبَالةَ على الحَجّاج، وكان عبد الملك وَلاّه إِيَّاها، فلما أَتاها استحقرها فلم يدخلها؛ قال لبيد:
فالضَّيْفُ والجارُ الجَنيبُ * كأَنَّما هَبَطا تَبَالة مُخْصِباً أَهْضامُها
وتَبَالة: اسم بلد بعينه؛ ومنه المثل السائر: ما حَلَلْتَ تَبَالة لتَحْرِمَ الأَضْيافَ، وهو بلد مُخْصِبٌ مَرِيعٌ. (ج/ص: 11/77)
الجوهري: تبالة بلد باليمن خَصْبة، بفتح التَّاء وتخفيف الباء، ورد ذكرها في الحديث.