لسان العربالمجلد الحادي عشر › ل › حرف اللام › فصل السين المهملة

ابحث في الصفحة

سبهل:

جاء سَبَهْلَلاً أي: بلا شيء، وقيل: بلا سلاح ولا عصا.

أَبو الهيثم: يقال للفارغ النَّشيط الفَرِح: سَبَهْلَلٌ.

ابن سيده: وكلُّ فارغٍ سَبَهْلَلٌ؛ عن السيرافي؛ وأَنشد الكسائي:

إِذا الجار لم يَعْلَمْ مُجِيراً يُجِيرُه * فصار حَرِيباً في الديار سَبَهْلَلا

قَطَعْنا له من عَفْوَة المالِ عِيشةً * فأَثْرَى، فلا يَبْغي سِوانا مُحَوَّلا

وقال ابن الأَعرابي: جاء سَبَهْلَلاً أي: غير محمود المجيء.

وأَنت في الضَّلال بنِ الأَلال بن السَّبَهْلَل؛ يعني: الباطل؛ ويقال: هو الضَّلال بنُ السَّبَهْلَل؛ يعني: الباطل.

وجئْتَ بالضَّلال بن السَّبَهْلَل أي: الباطل.

ويقال: جاء سَبَهْلَلاً لا شيء معه.

ويقال: جاء سَبَهْلَلاً يعني: الباطل.

ويقال: جاء فلان سَبَهْلَلاً أي: ضالاًّ لا يدري أَيْن يَتَوَجَّه.

ويقال: جاء سَبَهْلَلاً وسَبَغْلَلاً أي: فارغاً، يقال للفارغ النَّشِيط الفَرِح.

وفي الحديث: ((لا يَجِيئَنَّ أَحدكم يوم القيامة سَبَهْلَلاً)).

وفُسِّر فارغاً ليس معه من عمل الآخرة شيء.

وروي عن عمر أَنه قال: إِني لأَكره أَن أَرى أَحَدَكم سَبَهْلَلاً لا في عَمَل دُنْيا ولا في عَمَل آخرة)).

قال ابن الأَثير: التنكير في دنيا وآخرة يَرْجِع إِلى المضاف إِليهما، وهو العَمَل كأَنه قال: لا في عمل من أَعمال الدنيا ولا في عمل من أعمال الآخرة.

قال الأَصمعي وأَبو عمرو: جاء الرجلُ يمشي سَبَهْلَلاً إِذا جاء وذهب في غير شيء.

الأَزهري عن أَبي زيد: رأَيت فلاناً يمشي سَبَهْلَلاً وهو المُخْتال في مِشْيته.

يقال: مَشَى فلان السِّبَهْلى كما تقول: السَّبَطْرَى، والسِّبَطْرى: الانبساط في المشي، والسِّبَهْلى: التبختُر.