لسان العربالمجلد الحادي عشر › ل › حرف اللام › فصل العين المهملة

ابحث في الصفحة

عسقل:

العَسْقَلة: مكانٌ فيه صَلابةٌ وحجارةٌ بيضٌ.

والعَسْقَلُ والعُسْقُولُ والعُسْقولَة، كُلُّه: ضَرْبٌ من الكَمْأَة بِيضٌ تُشَبَّهُ في لونها بتلك الحجارة.

وقيل: هي الكَمْأَةُ التي بين البياضِ والحُمْرة.

وقيل: هو أَكبر من الفِقْع وأَشدُّ بياضاً واستِرْخاءً.

وقال الأَصمعي: هي العَساقيل؛ قال: وأَنشد أَبو زيد:

ولقد جَنَيْتُكَ أَكْمُؤاً وعَساقِلاً * ولقد نَهَيْتُكَ عن بَناتِ الأَوْبَرِ

الأَزهري: القَعْبَلُ الفُطْرُ وهو العَسْقَل.

والعَسْقَلُ والعَسْقَلة والعَسقُول، كُلُّه: تَلمُّعُ السَّراب وتَرَيُّعُه، وقيل: عَساقِيلُ السّرابِ قِطَعُه لا واحد لها؛ قال كعب بن زهير:

عَيْرانةٌ كأَتان الضَّحْل ناجِيةٌ * إِذا تَرَقَّصَ بالقُورِ العَساقِيلُ

قال ابن بري: الذي في شعر كعب بن زهير:

كأَنَّ أَوْبَ ذِراعَيْها، إِذا عَرِقَتْ * وقد تَلَفَّعَّ بالقُورِ العَساقِيلُ

والقُور: الرُّبى، أي: قد تَغَشَّاها السَّرابُ وغَطَّاها، قال: وهذا من المقلوب لأَن القُورَ هي التي تَلَفَّعَت بالعَساقيل؛ وعَساقِل: جمع عَسْقَلة، وعَساقيل: جمع عُسْقُول.

وقال ابن سيده: أَراد: وقد تَلَفَّعَتْ القُورُ بالعَساقيل، فَقَلب، وقيل: العساقيل والعَساقِل السَّرابُ جُعِلا اسماً لواحد كما قالوا: حَضاجِر.

قال الأَزهري: وقِطَعُ السَّراب عساقِل؛ قال رؤبة:

جَرَّدَ منها جُدَداً عَساقِلا * تَجْرِيدَكَ المَصْقُولةَ السَّلائِلا

يعني: المِسْحَل جَرَّدَ أُتُناً أَنْسَلَتْ شَعرَها فَخَرجَتْ جُدداً بيضاً كأَنَّها عَساقِلُ السَّراب.

ويقال: ضَرَب عَسْقَلانه، وهو أَعلى رأْسه.

الجوهري: العَساقِيلُ ضَرْبٌ من الكَمْأَة وهي الكَمْأَة الكِبار البِيضُ يقال لها: شَحْمة الأَرض؛ وأَنشد الجوهري:

وأَغْبَر فِلٍّ مُنِيفِ الرُّبى * عليه العَساقِيلُ مِثلُ الشَّحَم

ويقال في الواحد: عَسْقَلة وعُسْقُول؛ قال الراجز:

عَساقِلٌ وجَبَأٌ فيها قَضَض *

وعَسْقَلانُ: مدينة وهي عَرُوس الشَّام.

وعَسْقَلان: سُوقٌ تَحُجُّه النصارى في كل سنة؛ أَنشد ثعلب:

كأَنَّ الوُحُوش به عَسْقَلا * نُ، صادَفَ في قَرْنِ حَجٍّ دِيافا

شَبَّه ذلك المكانَ لكثرة الوُحوش بسُوقِ عَسْقَلان.

وقال الأَزهري: عَسْقَلان من أَجناد الشام.