فطحل:
الفِطَحْل، على وزن الهِزَبْر: دهر لم يخلَق الناس فيه بَعْدُ، وزمنُ الفِطَحْل زمن نوح النبي -على نبينا وعليه الصلاة والسلام- وسئل رؤبة عن قوله: زمن الفِطَحْل فقال: أَيام كانت الحجارة فيه رِطاباً، روي أَن رؤبة بن العجاج نزل ماء من المياه فأَراد أَن يتزوَّج امرأَة فقالت له المرأَة: ما سِنُّك ما مالُك ما كذا؟ فأَنشأَ يقول:
لمَّا ازْدَرتْ نَقْدِي وقلَّت إِبلي *
تأَلَّقَتْ، واتَّصَلتْ بعُكْل *
تَسْأَلُني عن السِّنِين كَمْ لي؟ *
فقلت: لو عَمَّرْتُ عمرَ الحِسْل *
أَو عُمْرَ نوح زمنَ الفِطَحْل *
والصَّخْر مُبْتَلٌّ كطِين الوَحْل *
أَو أَنَّني أُوتِيتُ عِلْم الحُكْل *
علم سليمان كلامَ النَّمْل *
كنتُ رَهِين هَرَم أَو قَتْل *
وقال بعضهم:
زَمَن الفِطَحْل إِذ السَّلام رِطاب *
وقال أَبو حنيفة: يقال: أَتيتك عام الفِطَحْل والهِدَمْلة يعني: زمَن الخِصْب والرِّيفِ. (ج/ص: 11/528)
الجوهري: فَطْحَل، بفتح الفاء، اسم رجل؛ وقال:
تَبَاعَد مني فَطْحَلٌ إِذْ رأَيتُه أَمينَ * فزاد الله ما بيننا بُعْدَا
والفِطَحْل: السَّيْل.
وجملٌ فِطَحْل: ضخْم مثل السِّبَحْل؛ قاله الفراء.