طما:
طَمَا الماءُ يَطْمُو طُمُوّاً ويَطْمِي طُمِيّاً: ارْتَفَعَ وعَلا ومَلأَ النهر، فهو طامٍ، وكذلك إِذا امْتلأَ البحْرُ أَو النَّهر أَو البئر.
وفي حديث طَهْفة: ((ما طَمَا البحرُ وقام تِعارٌ)).
أَي: ارْتَفَع موجُه، وتِعارٌ اسم جَبَل.
وطَمَى النَّبْتُ: طالَ وعَلا، ومنه يقال: طَمَت المرأَةُ بزَوْجها أَي: ارْتَفَعَتْ به.
وطَمَتْ به هِمَّتُه: عَلَتْ، وقد يُستَعار فيما سِوى ذلك؛ أَنشد ثعلب:
لها مَنْطِقٌ لا هِذْرِيانٌ طَمَى بهِ * سَفاهٌ، ولا بادِي الجَفاءِ جَشِيبُ
أَي: أَنه لم يَعْلُ به كما يَعْلُو الماءُ بالزَّبَد فَيَقْذِفُه.
وطَمَى يَطْمِي مثلُ طَمَّ يَطِمُّ إِذا مَرَّ مُسْرعاً؛ قال الشاعر:
أَراد وِصالاً ثم صَدَّتْه نِيَّةٌ * وكانَ له شَكْلٌ فخالفَها يَطْمِي
وطَمِيَّةُ: جَبَلٌ؛ قال امرؤ القيس:
كأَنَّ طَمِيَّة المُجَيْمِر غُدْوَةً * منَ السَّيلِ والأَغْثاءِ، فِلْكة مِغْزَل