فأي:
فَأَوْتُه بالعَصا: ضَرَبْتُه؛ عن ابن الأَعرابي.
قال الليث: فَأَوْتُ رأْسه فَأْواً وفأَيْتُه فَأْياً إِذا فَلَقته بالسَّيف، وقيل: هو ضربك قِحْفَه حتى ينفرج عن الدماغ.
والانْفياءُ: الانْفراج، ومنه اشْتق اسم الفئةِ، وهم طائفة من الناس. (ج/ص: 15/145)
والفَأْوُ: الشَّق.
فَأَوْتُ رأْسه فأْواً وفَأَيْتُه فانْفَأَى وتَفأْى وفأَيْت القَدَح فَتَفَأْى: صَدَعْتُه فَتَصَدَّع.
وانْفَأَى القَدَح: انشقَّ.
والفَأْو: الصَّدْع في الجبل؛ عن اللحياني.
والفَأْوُ: ما بين الجبلين، وهو أَيضاً الوَطِيءُ بين الحَرَّتَيْن، وقيل: هي الدَّارةُ من الرِّمال؛ قال النمر بن تولب:
لم يَرْعَها أَحَدٌ واكْتَمَّ رَوْضتَها * فَأْوٌ، من الأرضِ، مَحْفُوفٌ بأَعلامِ
وكله من الانشقاق والانفراج.
وقال الأصمعي: الفَأْو بطن من الأَرض تُطِيفُ به الرّمال يكون مُسْتطِيلاً وغير مستطيل، وإنما سمي فَأْواً لانْفِراج الجبال عنه لأن الانْفِياء الانفتاح والانْفِراج؛ وقول ذي الرمة:
راحَتْ من الخَرْجِ تَهْجِيراً وَقَعَتْ *حتى انْفَأَى الفَأْوُ، عن أَعناقِها، سَحَرا
الخرج: موضع، يعني: أَنها قَطعت الفأْوَ وخرجت منه، وقيل في تفسيره: الفأْو الليل؛ حكاه أَبو ليلى.
قال ابن سيده: ولا أَدري ما صحته.
(التهذيب) في قول ذي الرمة: حتى انفأَى أَي: انكشف.
والفأْو في بيته أَيضاً: طريق بين قارتين بناحية الدَّوّ بينهما فَجٌّ واسع يقال له فأْوُ الرَّيّان.
قال الأزهري: وقد مررت به.
والفأْوى، مقصور: الفَيْشةُ؛ قال:
وكُنْت أَقُولُ جُمْجُمةٌ، فأَضْحَوْا * هُمُ الفَأْوى وأَسْفَلُها قَفاها
والفِئة: الجماعة من الناس، والجمع فِئات وفِئُون على ما يطرد في هذا النحو، والهاء عوض من الياء.
قال الكميت:
تَرَى مِنْهُمْ جَماجِمَهم فِئينا *
أَي: فرقاً متفرقة.
قال ابن بري: صوابه أن يقول والهاء عوض من الواو لأن الفِئة الفرقة من الناس، من فَأَوْت بالواو أَي: فَرَّقْت وشَقَقْت.
قال: وحكي فأَوْتُ فَأَواً وفَأْياً، قال: فعلى هذا يصح أَن يكون فئة من الياء.
(التهذيب): والفِئة، بوزن فِعة، الفِرقة من الناس، من فأَيْت رأسه أَي: شققته، قال: وكانت في الأصل فِئْوة بوزن فِعْلَة فنقص.
وفي حديث ابن عُمر وجماعته: ((لما رجعوا من سَريَّتهم قال لهم أنا فِئتَكم)).
الفئة: الفرقة والجماعة من الناس في الأصل، والطائفة التي تُقيم وراء الجيش، فإن كان عليهم خوف أَو هزيمة التجأُوا إليهم.