لفا:
لَفا اللحمَ عن العظم لَفْواً: قشره كَلَفَأَه.
واللَّفاةُ: الأَحْمَقُ، فَعَلةٌ من قولهم: لَفَوْت اللحمَ، والهاء للمبالغة، زعموا.
وأَلْفَى الشيء: وَجَدَه.
وتَلافاه: افْتَقَدَه وتَدارَكه؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي:
يُخَبِّرُني أَني به ذو قَرابةٍ * وأَنْبَأْتُه أَنِّي به مُتَلافي
فسره فقال: معناه أَني لأُدْرِكُ به ثأْرِي.
وفي الحديث: ((لا أُلفِيَنَّ أَحدَكم مُتَّكِئاً على أَرِيكَتِه)).
أَي: لا أَجد وأَلقَى.
يقال: أَلفَيْتُ الشيء أُلفِيه إِلفاء إِذا وجدته وصادَفْته ولَقِيته.
وفي حديث عائشة -رضي الله عنها-: ((ما أَلفاه السَّحَرُ عندي إِلا نائماً)).
أَي: ما أَتى عليه السحر إِلا وهو نائم، تعني: بعد صلاة الليل، والفعل فيه للسحر.
واللَّفى: الشيء المَطْروُح كأَنه من أَلفَيْتُ أَو تلافَيْت، والجمع أَلْفاء، وأَلفه ياء لأَنها لام. (ج/ص: 15/253)
الجوهَرِي: اللَّفاء الخَسِيس من كل شيء، وكلُّ شيء يَسيرٍ حقير فهو لَفاءٌ؛ قال أَبو زبيد:
وما أَنا بالضَّعيف فَتَظْلِموني * ولا حَظِّي اللَّفاء ولا الخَسِيسُ
ويقال: رَضِيَ فلانٌ من الوَفاء باللَّفاء أَي: من حقّه الوافي بالقليل.
ويقال: لَفَّاه حقَّه أَي: بَخَسَه، وذكره ابن الأَثير في لفأَ، بالهمز، وقال: إِنه مشتق من لفَأْت العظم إِذا أَخذت بعضَ لحمه عنه.