{سعف} (س) فيه <فاطمةُ بَضْعة مني يُسعِفُني ما أسْعَفهاَ> الإسْعاف: الإعانةُ وقضاءُ الحاجةِ والقُرب: أي يَنالُني ما نالهاَ، ويُلِمُّ بي ما ألَمَّ بها.
(س) وفيه <أنه رأى جاريةً في بيتِ أمِّ سلمة بها سعْفة> هي بسكون العين: قُروحٌ تخرج على رأس الصبي. ويقال هو مرضٌ يسمى داءَ الثَّعلب يسقُط معه الشَّعر. كذا رَواه الحَرْبي، وفسره بتقديم العين على الفاء، والمحفوظ بالعكس. وسيذكر.
(س) وفي حديث عمار <لو ضربونا حتى يَبْلُغوا بنا سَعَفات هَجَر> السَّعَفات جمع سَعَفة بالتحريك، وهي أغصانُ النخيل. وقيل إذا يبسَت سميَت سَعفةً، وإذا كانت رطبةً فهي شَطْبَة. وإنما خصّ هَجَر للمُباعَدة في المَساَفة، ولأنها مَوصُوفة بكثرة النخيل.
(س) ومنه حديث ابن جبير في صفة الجَنَّةِ ونَخِيلها <كَرَبُها ذَهب، وسعقها كِسُوْة أهل الجنة>.