النهاية لابن الأثيرالمجلد الثالث › حرف الظاء › باب الظاء مع اللام

ابحث في الصفحة

{ظلف} * في حديث الزكاة <فَتَطَؤُه بأظْلافها> الظِّلْف للبَقَر والغَنَم كالحافِر للفَرس والبَغْل، والخُفِّ للبَعِير. وقد تكرر في الحديث. وقد يُطْلق الظّلْفُ على ذاتِ الظّلْف أنْفُسها مَجَازا.

ومنه حديث رُقَيقَة <تتابَعَتْ على قُرَيش سِنُو جَدْب أقْحَلَت الظِّلْفَ>. أي ذَات الظِّلْف.

(ه) وفي حديث عمر رضي اللّه عنه <مَرَّ عَلَى راعٍ فقال له: عليك الظَّلَفَ من الأْرض لا تُرَمِّضْها> الظَّلَف بفتح الظاء واللام: الغَليظُ الصُّلْب من الأرض ممَّا لاَ يَبين فيه أثَرٌ. وَقيل اللَّيَّن منها ممَّا لا رَمْل فيه ولا حِجَارة. أمَرَه أن يَرْعَاها في الأرِض التي هذه صِفَتُها لئلا تَرْمَضَ بحَرِّ الرَّمْل وخُشُونةُ الحِجَارة فتَتْلَفَ أظْلافُها.

(ه) وفي حديث سعد <كان يُصيبُنا ظَلَفُ العَيْش بمكة> أي بُؤْسُه وشدَّته وخُشُونَتُه، من ظَلَف الأْرِض.

ومنه حديث مُصْعَب بن عُمَير رضي اللّه عنه <لمَّا هَاجَر أصابَه ظَلَفٌ شَديدٌ>.

وفي حديث علي رضي اللّه عنه <ظلَفَ الزُّهْدُ شَهَواتِه> أي كَفَّها ومَنَعها.

(ه) وفي حديث بلال رضي اللّه عنه <كان يُؤَذّن على ظَلِفاتِ أقْتَابٍ مُعَرّزة في الجدارِ> هي الخَشَبات الأرْبَعُ التي تكونُ على جَنْبَي البَعير، الواحدةُ: ظَلِفَة، بكسر اللام.