(ه) وفي حديث أبي هريرة <يجيء مِنْ قِبَل المشرِق قَوْمٌ وصفهم، ثم قال: والرواية يؤمئذ يُستَقَى عليها أحَبُّ إليَّ من لاءٍ وشاءٍ> قال القُتَيْبي: هكذا رواه نَقَلَةُ الحديث <لاء> بوزن ماء، وإنما هم <الآء> بوزن الْعَاع (في الهروي: <ألعاء> )، وهي الثيران، واحدها <لأَي> بوزْن قَفاً، وجَمْعُه أقْفاء، يُريد: بَعِيرٌ يُسْتَقَى عليه يؤمئذ خيرٌ من اقْتِناء البقر والغنم، كأنه أراد الزِراعة، لأن أكثرَ مَن يَقْتَنِي الثِّيران والغنم الزَّرَّاعُون.